recent
أخبار ساخنة

«مصطفى مش متحرش».. مفاجأة في نص أقوال الفنانة هلا السعيد بواقعة «سائق أوبر» (مستند)

 

الجزء الثاني من نص أقوال الفنانة هلا السعيد، أمام النيابة العامة، بشأن بلاغها ضد «سائق أوبر» ويُدعى «مصطفى»، متهمةً إياه بالتحرش، والذي تنشره «المصري اليوم» بالمستندات، كشف عن مفآجات عدة من بينها نفي مقدمة البلاغ حول إقدام السائق بالتعدي عليها بثمة نوع من أنواع التعدي الفعلي أو القولي أو طلب ثمة منفعة جنسية، أو الإتيان بإيحاءات أو تلميحات أو ترديد حوارات أو عبارات إباحية تجاهها.

وإلى نص الجزء الثاني من أقوال الفنانة هلا السعيد:

س: وهل من ثمة حوار قد دار فيما بينك وما بين سالف الذكر حال استقلالك لمركبته؟

ج: لا إحنا متكلمناش.

س: وما الذي استرعى انتباهك من ثمة أشياء غريبة وغير مألوفة حال استقلالك لمركبته آنفة البيان؟

ج: هو في الأول لما ركبت معاه فضل ماشي، ومكنش فيه أي حاجة غريبة لحد ما طلعنا لمحور الضبعة، وبعد حوالي 7 دقائق لقيته بيهدي راح راكن على جنب.

س: وهل استفسرت من سالف الذكر عن سبب توقفه المفاجئ آنذاك؟

ج: أيوه هو قاللي إن العربية فيها عطل، وأنا هنزل علشان أشوف العطل، علشان الطرمبة سخنت.

 

س: إذًا ما هي المدة الزمنية المستغرقة حال استقلالك لمركبته حتى توقف على جانب الطريق كما شهدتي؟

ج: أنا فضلت راكبة معاه حوالي 7 دقائق تقريبًا.

س: صفي لنا تحديدًا المكان الذي توقف فيه مرتكب الواقعة آنذاك؟

ج: هو وقف بالعربية على محور الضبعة في اتجاه مدينتي، بعد ما خرجنا من بوابات زايد، وكان المكان كله يمين وشمال صحراء بس أنا مكنتش أعرف أنا كنت فين بالضبط.

- صورة أرشيفية

س: وهل نما إلى علمك سبب اختيار مرتكب الواقعة ذلك المكان تحديدًا؟

ج: لا، أنا معرفش.

س: إذًا ما هي الأفعال المادية التي آتاها مرتكب الواقعة حال توقفكما بمركبته بالمكان آنف البيان؟

ج: أنا لقيته نزل ورجع ورا العربية وفتح الشنطة وساعتها، سمعت صوت خبط في شنطة العربية وأنا ساعتها خفت، روحت باصة ناحيته ولقيته فاتح حزام وزرار بنطلونه، وحاطط إيده على عضوه الذكري ومعرفش هو كان بيعمل إيه ساعتها.

س: صفي لنا مكان مكوثك ودلوفك بالمركبة آنفة البيان حال خروج مرتكب الواقعة منها تحديدًا؟

ج: أنا كنت قاعدة في الكتبة، ورا ناحية اليمين.

س: وهل قام مرتكب الواقعة آنذاك حال خروجه من مركبته بإغلاق مركز التحكم بأبواب تلك المركبة آنذاك؟

ج: أنا مش فاكرة هو فتح باب عربيته بس، ومعرفش بقية الأبواب بتاعت العربية مستأجرة ولا لا.

نص أقوال الفنانة هلا السعيد أمام النيابة العامة

س: وكيف تمكنت من رؤية مرتكب الواقعة وهو يقوم بفتح رابط بنطاله، كما شهدت على الرغم من قيامه بفتح حقيبة المركبة كما شهدتي أيضا فيعني ذلك انعدام الرؤية وفقًا لمكان جلوسك بالسيارة؟

ج: حضرتك هو لما فتح الشنطة كان فيه حته من الإزاز تحت خاص أقدر أشوف منها، فلما سمعت صوت خبط، بصيت لورا من الحتة الصغيرة ولقيته فاتح حزام وزرار بنطلونه، وحاطط إيده على مكان حساس.

س: صفي لنا تحديدًا وجهة واتجاه وبعد مرتكب الواقعة آنذاك؟

ج: هو كان ضهره لطريق العربيات وبيني وما بينه شنطة العربية بس، وكان وشه وجسمه مش لشنطة العربية ديركت ولا للسور بتاع الطريق هو كان ما بين البنين.

س: وهل أبصرت المكان الحساس آنذاك؟

ج: لا، هو كان حاطط إيده عليه.

س: هل قام مرتكب الواقعة بثمة أفعال مادية تجاهك أو تعدي عليك آنذاك؟

ج: لا هو معملش حاجة بس أنا لما لقيته فاتح حزام وزرار بنطلونه، وحاطط إيده على مكان حساس، أنا خوفت.

س: وما التصرف الذي بدر منك آنذاك؟

ج: أنا زي ما قولت لحضرتك أنا أول ما لقيته فاتح زرار بنطلونه اتفزعت، وروحت نازلة من باب العربية بسرعة وجريت حوالي ٢ متر تقريبًا لورا.

نص أقوال الفنانة هلا السعيد أمام النيابة العامة

س: وما هو سبب نزولك من المركبة محل الواقعة تحديدًا؟

ج: زي ما قولت لحضرتك علشان اتفزعت وخوفت ليحصل فيا حاجة زي اللي بنسمعه اليومين دول، وكمان علشان أنا كنت سمعت صوت خبط شنطة العربية فخوفت ليجيب «مطواة» من شنطة العربية يثبتني بيها فنزلت علشان استنجد بالناس اللي في الشارع، وفضلت اشاور ساعتها للعربيات.

س: وما هي المسافة التي كانت تفصل فيما بينك وبين مرتكب الواقعة آنذاك تحديدًا؟

ج: حوالي ٢ متر تقريبًا.

س: وهل أبصرتي ثمة أدوات أو أسلحة يحملها سالف الذكر حال نزولك من المركبة محل الواقعة؟

ج: لا أنا مشفتش معاه حاجة.

س: وما هي حالة الطريق من حيث المارة آنذاك؟

ج: وطريق سريع مفهوش حد ماشي على رجليه والعربيات، بتكون عليه ماشية بسرعة.

س: وهل من ثمة استجابة لاستغاثتك من ثمة شخص آنذاك؟

ج: لا هو محدش وقفلي والعربيات كانت ماشية بسرعة.

س: وهل من ثمة حوار قد دار فيما بينك وبين قائد المركبة مرتكبة الواقعة حال تركك له؟

ج: أنا لقيته قفل بنطلونه وبيقولي إنتي نزلتي ليه متخافيش أنا هوصلك متخافيش أنا مش هعملك حاجة وأنا ساعتها رديت عليه، وقولتله أنت إيه اللي أنت عامله ده وفاتح بنطلونك كده ليه أنا مش عايزة الركب معاك لقيته رد عليا وقاللي أنا عندي السكر، ولازم كل شوية أفك مية فاركبي معايا متقلقيش بس أنا مردتش اركب معاه.

س: وهل أبصرتي ثمة آثار تبول بأرضية مكان توقف المركبة مرتكبة الواقعة، وخاصة مكان توقف قائدها آنذاك؟

ج: لا.

س: وهل يوجد ثمة أماكن استراحات أو دورات مياه بالمكان محل الواقعة؟

ج: لا هو طريق مقطوع مفهوش أي استراحات أو حمامات بس هو، لو كان عايز يدخل الحمام زي ما بيقول كان ممكن يستني لغاية ما نوصل لأقرب بنزينة ويخش الحمام فيها.

س: وما التصرف الذي بدر من مرتكب الواقعة آنذاك؟

ج: أنا لقيته وقف حوالي دقيقة وراح فاتح بنطلونه تاني وعمل بول ساعتها في الشارع، ولما لقاني ماسكة التليفون راح سالني فيه حد جيلك قولتله أيوة بعد كده قالي أنا هفضل واقف لحد ما يجيلك، واتفاجئت إنه نزلي شنطي وراح سايبني وركب عربيته ومشي ماشي وراح قافل الرحلة من تطبيق (أوبر).

س: صفي لنا تحديدًا وجهة واتجاه وبعد مرتكب الواقعة حال تبوله للمرة الثانية آنذاك؟

ج: هو كان ضهره لطريق العربيات وبيني وما بينه حوالي ۲ متر، وأنا كنت مدياله ضهري وهو كان واقف بزاوية وشه ما بيني وما بين بلدور الطريق اللي هو سور.

س: وهل قام مرتكب الواقعة بملامسة جسدك أو ثمة مواطن لعفتك حال استقلالك المركبة رفقته أو حال نزولك منها؟

ج: لا.

س: وهل قام مرتكب الواقعة طيلة مدة استقلالك لمركبته أو حال نزولك منها بالتعدي عليكي بثمة نوع من أنواع التعدي الفعلي والقولي أو طلب ثمة منفعة جنسية منكي آنذاك؟

ج: لأ اللي حصل أنا قولت عليه لحضرتك.

س: وهل قام مرتكب الواقعة بإتيان ثمة إيحاءات أو تلميحات أو ردد حوارات أو عبارات جنسية أو إباحية تجاهك؟

ج: لا بس زي ما قولت لحضرتك، أنا خوفت لما لقيته نزل وواقف ورا العربية وفاتح حزام وزرار بنطلونه.

 

google-playkhamsatmostaqltradent