يستضيف ليفربول فريق كريستال بالاس، في الجولة 23 من الدوري الإنجليزي "بريميرليج"، وستنطلق المباراة في الخامسة من مساء اليوم، بتوقيت القاهرة.
ويقود المصري محمد صلاح تشكيل الريدز المتوقع، ويعتمد الألماني يورجن كلوب على طريقة 4-3-3 ويتكون من:
حارس المرمى: أليسون بيكر
خط الدفاع: جيمس ميلنر، جويل ماتيب، فيرجيل فان دايك، أندرو روبرتسون
خط الوسط: فابينيو، جوردان هندرسون، شيردان شاكيري
خط الهجوم: محمد صلاح، ساديو ماني، روبيرتو فيرمينو



وسيتم نقل المباراة، التي تقام على ملعب «أنفيلد» معقل الريدز، عبر قناة «بي إن سبورت HD2»، وسيتولى التعليق عليها المعلق التونسي رؤوف خليف. ويتصدر ليفربول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 57 نقطة متفوقا بأربع نقاط عن ملاحقه المباشر مانشستر سيتي، ويملك كريستال بالاس 22 نقطة يحتل به المركز الرابع عشر، ويقود المباراة تحكيميا الإنجليزي جوناثان موس.

يحسم مجلس إدارة النادى الأهلي، بالاتفاق مع قطاع الكرة، ملف إعارة مؤمن زكريا، لاعب الفريق، إلى فريق أحد السعودى، خلال الساعات المقبلة، لا سيما بعد موافقة «لاسارتى» على رحيل اللاعب وعدم الحاجة الفنية له داخل الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التعاقد مع الثنائى رمضان صبحى وحسين الشحات، ومن ثم لن تكون هناك فرصة لمشاركة اللاعب فى المباريات.




وتبحث الإدارة المالية زيادة المقابل المادى نظير خروج مؤمن زكريا على سبيل الإعارة إلى السعودية، للموافقة على رحيله وإنهاء كافة الأمور المتعلقة بذلك، خاصة أن العرض السعودى ضعيف مادياً. فى السياق نفسه، يحسم الجهاز الفنى موقف اللاعبين الذين لا يحتاجهم خلال الفترة المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفنى لتقليل عدد اللاعبين الموجودين فى التدريبات لضمان التركيز الكامل مع المجموعة التى يعتمد عليها. وحرص الجهازان الفنى والطبى على الاطمئنان على اللاعبين المصابين فى القاهرة والذين يؤدون تدريباته تأهيلية فى القاهرة، لمتابعة تأهيلهم ومدى جاهزيتهم للمباراة المقبلة أمام مصر للمقاصة المقررة الخميس المقبل، المؤجلة من الجولة الحادية عشرة من بطولة الدورى العام.


حرص لاعبي النادي الاهلي، على حمل زميلهم، وليد سليمان، أثناء الخروج من الملعب، بعد إصابته في مواجهة شبيبة الساورة التي أقيمت أمس.



وتعرض «سليمان» للإصابة، خلال المباراة، بجزع في الرباط الداخلي للركبة، وهو ما قد يؤدي إلى غيابه عن الملاعب لفترة. وكان الفريق الأحمر، تعادل خارج ملعبه، أمام شبيبة الساورة الجزائري، خلال المباراة التي اقيمت بينهما أمس، بالجولة الثانية من دور المجموعات، بطولة دوري أبطال أفريقيا، ورفع رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة.

يستضيف الزمالك نظيره اتحاد طنجة المغربى، فى تمام السابعة من مساء اليوم السبت، على ملعب برج العرب بالإسكندرية، فى إياب دور الـ32 «مكرر» من بطولة كأس الاتحاد الأفريقى «الكونفيدرالية»، وذلك بعد أن انتهى لقاء الذهاب الذى أقيم بينهما على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة المغربية بالتعادل السلبى. يدخل الفريق الأبيض مباراة اليوم تحت قيادة السويسرى كريستيان جروس، المدير الفنى، متسلحاً بالملعب والجماهير التى ستوجد فى المدرجات، حيث من المنتظر حضور 10 آلاف مشجع بملعب برج العرب، من أجل تحقيق الفوز فقط، لأن أى نتيجة أخرى لن تؤهله إلى دور المجموعات لبطولة الكونفيدرالية وسيودع الفريق البطولة. واستعد الزمالك بشكل جيد لمباراة اليوم، وركز «جروس» على تجهيز لاعبيه وشحن معنوياتهم من أجل الفوز وتحقيق نتيجة إيجابية تمكنهم من العبور لدور المجموعات، وعقد معهم جلسات مكثفة وطالبهم باحترام الخصم وضرورة تسجيل هدف مبكر لإرباك حسابات الفريق المغربى خلال اللقاء، مع التأمين الدفاعى خشية من الهجمات المرتدة للفريق المنافس، وأكد «جروس» للاعبين أيضاً أن الفوز لن يأتى إلا من خلال هدف مبكر وتركيزهم الكامل طوال المباراة والتزامهم بالتعليمات.
ومن المنتظر أن يخوض الزمالك المباراة بتشكيل يضم قوته الضاربة: محمود جنش وحمدى النقاز ومحمود علاء ومحمد عبدالغنى وعبدالله جمعة وطارق حامد وفرجانى ساسى ومصطفى فتحى ويوسف «أوباما» ومحمود «كهربا» وعمر السعيد.


وعقد المدير الفنى جلسات خاصة مع أكثر من لاعب، أبرزهم لاعبو خط الدفاع، وحذرهم من التهور وأن يكونوا قريبين من بعض داخل الملعب ويتعاملوا بشكل جيد مع الكرات العرضية، كما أنه منح محمود عبدالمنعم «كهربا» ويوسف «أوباما» تعليمات خاصة ولعب الكرة السهلة ومن لمسة واحدة وتمرير الهجمات إلى عمر السعيد لترجمة الفرص لأهداف.
على الجانب الآخر، عكف اتحاد طنجة على دراسة الفريق الأبيض بشكل جيد، بعد أن استضافه على أرضه فى مباراة الذهاب التى حسمها التعادل السلبى، واستطاع الفريق المغربى وضع يده على نقاط القوة والضعف لأبناء القلعة البيضاء، حيث يسعى اتحاد طنجة إلى استغلال النقص العددى فى خط هجوم الأبيض بعد رحيل كابونجو كاسونجو إلى الوحدة السعودى على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.
ورغم الاستعداد الجيد، إلا أن اتحاد طنجة يدخل المباراة بمعنويات منخفضة، بعد إخفاقه فى تحقيق الفوز على أرضه، حيث يرى أن هناك عدة عوامل سترجح كفة فوز الزمالك بالمباراة، أبرزها خوض المباراة داخل معقله وبين جماهيره، علاوة على كونه يقدم مستويات جيدة منذ بداية الموسم، قادته إلى صدارة الدورى المصرى، كما سيقاتل من أجل الاحتفاظ بفرصته الأخيرة بالمشاركة فى بطولة قارية هذا الموسم عقب إقصائه من البطولة العربية على يد الاتحاد السكندرى.

تقام اليوم مباراتان فى إطار منافسات الجولة الـ23 من الدورى الإنجليزى الممتاز «البريميرليج» لموسم 2018-2019 حيث يلتقى نادى ليفربول، الذى يضم بين صفوفه المصرى محمد صلاح، نظيره كريستال بالاس، فى تمام الخامسة مساء اليوم السبت، على ملعب «أنفيلد»، معقل الريدز.
يدخل ليفربول اللقاء باحثاً عن تحقيق الفوز بهذه المباراة وتوسيع الفارق بينه وبين أقرب ملاحقيه، فريق مانشستر سيتى، حيث يحتل الريدز صدارة جدول الترتيب برصيد 57 نقطة بعدما حقق 18 انتصاراً، وتعادل فى ثلاث مباريات، وتلقى هزيمة واحدة، وبفارق أربع نقاط فقط عن السيتيزين، وصيف الدورى حالياً.


ويسعى ليفربول لمواصلة انتصاراته على ملعب أنفيلد، خاصة أنه خاض 31 مباراة بلا هزيمة فى الدورى على أرضه، كما أن الريدز يبحث عن الفوز الأول على ملعبه فى العام الجديد، لا سيما أن هذه المباراة هى الأولى لليفربول فى أنفيلد فى 2019.
ويتطلع الفرعون المصرى لقيادة فريقه لحصد الفوز الـ19 بالبريميرليج، فى ظل النشوة التى يعيشها مؤخراً بعدما نجح فى جلب الثلاث نقاط بالجولة الماضية أمام برايتون، كما يأمل «صلاح» فى زيارة شباك كريستال بالاس للمرة الثانية بعدما نجح فى هز شباك المنافس فى مواجهة الدور الثانى من الموسم الماضى، والتى انتهت بهدفين لهدف لصالح الريدز. ويطمح «مومو» فى تسجيل ثانى أهدافه فى العام الجديد، فضلاً عن فض الشراكة على صدارة هدافى الدورى الإنجليزى، التى يتقاسمها مع الثنائى بيير أوباميانج، مهاجم أرسنال، وهارى كين، لاعب توتنهام، برصيد 14 هدفاً، ومن المتوقع أن يبدأ الألمانى يورجن كلوب، المدير الفنى للريدز، اللقاء بكل من: أليسون بيكر، ألكسندر أرنولد، لوفرين، فان دايك، روبرتسون، فابينهو، فينالدوم، هندرسون، فيرمينو، صلاح، مانى.
على الجانب الآخر، يعيش كريستال بالاس موسماً لا يحسد عليه حتى الآن فى بطولة الدورى، حيث يحتل المركز الثالث عشر برصيد 26 نقطة، حيث خاض الفريق 21 مباراة، فاز فى ست مباريات، وتعادل فى أربع، وخسر 11 مباراة، ويأمل بالاس فى تكرار سيناريو 2017، لا سيما أنه آخر فريق هزم ليفربول بملعبه فى الدورى حين تفوق عليه 2-1 فى أبريل 2017 بفضل ثنائية كريستيان بنتيكى فى شباك فريقه السابق، رغم أن ليفربول كان البادئ بالتسجيل، كما أن نتائج بالاس خارج ملعبه تحمل مفاجآت كثيرة منها الفوز 3-2 على مانشستر سيتى، فى ملعب الاتحاد، الشهر الماضى، وهو ما يخشاه ليفربول.
ومن المتوقع أن يعتمد كريستال بالاس على الحارس الأرجنتينى البديل جوليان سبيرونى، صاحب الـ39 عاماً، الذى خاض آخر مباراة مع بالاس فى 2017، خاصة فى ظل تعرض حارس كريستال بالاس فيسنتى جوايتا، لإصابة بربلة الساق خلال الهزيمة من واتفورد السبت الماضى، كما شككت وسائل إعلام فى الجاهزية البدنية للويلزى وين هينيسى، بديل الحارس الإسبانى، فيما سيكون كريستيان بنتيكى متاحاً للمشاركة فى اللقاء.
ويستضيف نادى أرسنال، المحترف ضمن صفوفه محمد الننى، منافسه تشيلسى، فى تمام السابعة والنصف، فى قمة هذه الجولة، فى اللقاء المقرر له على ملعب الإمارات، معقل الجانرز، ويسعى المدفعجية لرد اعتبار الخسارة الدرامية فى الدور الأول حينما فاز البلوز 3-2، كما يتطلع «الننى» لنيل ثقة مدربه والظهور فى قائمة اللقاء بعدما تم استبعاده من المواجهة الماضية.
ويدخل أرسنال اللقاء محتلاً المركز الخامس برصيد 41 نقطة، ويسعى لتضميد جراحه بعدما تعرض للخسارة فى الجولة الماضية أمام وست هام، فيما يبحث البلوز عن الثلاث نقاط للارتقاء للمركز الثالث على أمل تعثر توتنهام فى مباراته أمام فولهام، حيث يمتلك تشيلسى 47 نقطة فى رصيده وتفصله نقطة واحدة عن السبيرز.
وفاز كل فريق مرة واحدة خلال المباريات الخمس الأخيرة بينهما، فى حين تعادلا 3 مرات، لكن آخر فوز لأرسنال على تشيلسى فى مسابقة الدورى الإنجليزى يعود إلى سبتمبر 2016، عندما فاز 3-0، بينما منذ بداية الديربى اللندنى بين الفريقين، تحديداً فى موسم 1907/1908، التقى الفريقان فى 192 مباراة فى مختلف المسابقات، حيث حقق الجانرز الفوز فى 74 مباراة، فى حين فاز البلوز 61 مرة، وسيطر التعادل على 56 مواجهة.
وفى بطولة الدورى الإنجليزى الدرجة الأولى «تشامبيونشيب»، يلعب أستون فيلا، الذى يضم أحمد المحمدى، مع هال سيتى فى الخامسة مساء، فى إطار الجولة الـ28، كما يلتقى فى الجولة ذاتها ويجان، الذى يلعب له سام مرسى، نظيره شيفلد وينزداى فى الخامسة أيضاً.


قال «رئيس الأبيض»، في حديثه موجهًا كلامه لوزير الشباب والرياضة: «لو مش هيعتمد اللائحة.. هيشوف مني وش تاني».


وكان الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، رفض مؤخرًا اعتماد الجمعية العمومية الأخيرة لنادي الزمالك، التي أقيمت في شهر أغسطس الماضي، كما رفض طلب رئيس النادي الأبيض باعتماد التعديلات، التي أجريت على اللائحة في الجمعية العمومية الماضية، ونشرها في الجريدة الرسمية.
وأعلن رئيس الزمالك، عن عقد جمعية عمومية، طارئة يومي 7-8 فبراير المقبل، داخل النادي، للرد على التجاوزات الأخيرة ضد النادي .