أكد المحامي طارق جميل سعيد، أهمية إصدار عقوبة رادعة ضد المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، على إساءاته المتكررة مع جميع فئات الشعب المصري، من رياضيين وإعلاميين ورجال أعمال وفنانين ومحامين ومحافظين، والتي طالت الحكومة أيضا وقادتها، على حد قوله، مشددا على أن ذلك يضر بصورة مصر.


أكد المحامي طارق جميل سعيد، أهمية إصدار عقوبة رادعة ضد المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، على إساءاته المتكررة مع جميع فئات الشعب المصري، من رياضيين وإعلاميين ورجال أعمال وفنانين ومحامين ومحافظين، والتي طالت الحكومة أيضا وقادتها، على حد قوله، مشددا على أن ذلك يضر بصورة مصر.
ونشر سعيد، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مقالة حملت عنوان "الراقصة جوهرة.. ومرتضى"، قال فيها إن "أصابتني حالة من الهيستريا عندما هبت الدولة وأجهزتها الأمنية ونجحت باقتدار بعد توجيهات سيادة اللواء وإشراف السيد اللواء، نجحت المباحث في إلقاء القبض على الراقصة الإرهابية (جوهرة) على سند من القول من أنها تحالف الآداب العامة وتحرض على الفسق والفجور، على طريقة (تمخض الجبل فولد فارا)، فقررت أن أتابع هذه التمثيلية الهزلية التي لا تليق بمصر وحجمها وأجهزتها الشريفة، حتى أعرف منتهى هذه القصة المبكية المحزنة".
وأكد أن "في أثناء ذلك دار أمام عيني شريط كامل لانتهاكات مرتضى، وما يفعله مع جميع فئات الشعب سواء رياضيين إعلاميين رجال أعمال فنانين مطربين محامين ومحافظين ومستشارين ونائب عام، ورئيس وزراء بل ورئيس جمهورية والتي تشكل في جميع صورها جميع الجرائم التي أسندت إلى الراقصة جوهرة، بل ويضاف عليها جرائم سب وقذف وتشهير وتهديد وإضرار بالمال العام، على طريقة (من آمن العقاب أساء الأدب)، لأنه لم يجد أحدا من الدولة يردعه أو يوقفه أو يحاسبه".


وأكد أن "مرتضى تحول إلى راقصة ترقص بالمخالفة للقانون في زمن وعصر لا يقبل فيه مثل ذلك السلوك أو يرتضيه أحد وظهرت الدولة ضعيفة، إلا إننا بدأنا نشعر من أننا يتعين علينا أن نتعامل معه بالمثل طالما أن الدولة لا تعاقب علي الأفعال التي يأتيها وبالتالي لن نعاقب نحن أيضا".
وأوضح المحامي، أنه قرر كتابة ذلك المقال إلى شرفاء مصر، متوجها لهم بسؤال "هل هناك فارق بين مرتضى والراقصة؟"، مضيفا: "هل نحن نحيا في زمن يترك هذا المدعي السباب دون حساب، إذا كانت الراقصة خدشت حياء المتواجدين في تقديم فقرتها فإن مرتضى خدش حياء المصريين جميعا، أساء إلى الدولة وقيادتها وشعبها".
واختتم حديثه، "أيها السادة قال صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم، سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه (توشك القرى أن تخرب وهي عامرة.. قيل كيف تخرب وهي عامرة.. قال: إذا علا فجارها أبرارها وساد القبيلة منافقوها)".
Share To:

Post A Comment: