جسدها الصغير بشكل غريب، مما جعلها تنتفض، وتلتقط أنفسها بصعوبة مع دقات قلب سريعة، متعجبة مما يفعله عمها بها.


بعد سمعها لصوت الجرس، فتحت طفلة، بالغة من العمر 16 عاما، الباب لاستقبال عمها المسؤول عنها بعد وفاة والدها، سعيدة بزيارته، تتعلق بأحضانه لكي تشعر بدفئ وحنان الأب الذي تفتقده، وأسرعت بإبلاغ والدتها بزيارته لهما حتى تعود سريعا لقضاء وقت سعيد، وفجأة وجدت يدا خسيسة تتحسس جسدها الصغير بشكل غريب، مما جعلها تنتفض، وتلتقط أنفسها بصعوبة مع دقات قلب سريعة، متعجبة مما يفعله عمها بها.
ووفقا للبلاغ رقم 138443، الذي تلقاه المجلس القومي للأمومة والطفولة، ظنت الطفلة في بداية الأمر أن عمها يعطف عليها ويعوضها حنان والدها والشعور بالدفئ في أحضانه، فظلت متعلقة برقبته، ولكنه لم يتوقف، وظل ينهش في جسدها حتى بدأت تستوعب الواقع الأليم، وبدأت ترتعش منتظرة أن يتوقف ولكن يده بدأت تنتهك حرمة براءتها.
لحظات من الخوف والرعب عاشتها الطفلة، محاولة الهرب من عمها المفترس، وهي تمسك بملابسها، ولكنه قام بتمزيقها، فأصبحت عارية، وبدأت دقات قلبها تتسارع مع وصول يده إلى مناطق عفتها.. كانت قصة الطفلة "ح.أ" البالغة من العمر 16 عاما، خلال البلاغ المقدم إلى قسم الشرطة المختص.
لم تمر سوى أيام قليلة على البلاغ ليتم إيداع الطفلة بإحدى دور الرعاية بالتنسيق مع مجلس الطفولة والأمومة حرصا على سلامتها بعض تعرضها للتهديدات من قبل عمها وعائلة والدها، وتم القبض على عمها المغتصب وعرضه على النيابة، حيث إنه رفض الاعتراف بارتكابه للجريمة معاشرتها قائلا: "هي اللي استدرجتني ووقعتني في الغلط".
اكتشاف الطفلة لحملها من عمها صدمة كبيرة غيرت مسار حياتها، خاصة بعد إجرائها لتحليل DNA، وثبوت نسب الطفل، ما دفعها إلى إبلاغ المجلس القومي للطفولة والأمومة، من أجل توفير دار مختص لرعايتها خلال فترة حملها، فهي تحتاج للتغذية مع الخضوع إلى جلسات علاج نفسي، خاصة بعد التهديدات الموجهة إليها من قبل أهلها.
Share To:

Post A Comment: