في منتصف عام 2016 حينما اتهم المطرب المغربي باغتصاب فتاة



لم تكن واقعة اتهام الفنان المغربي سعد لمجرد الأخيرة بالتحرش الجنسي بباريس هي الأولى في مسيرته، حيث سبقتها 3 وقائع ارتبط خلالها اسم المطرب المغربي باتهامات جنسية.
السقطة الأولى
تعود وقائع السقطة الأولى لعام 2010 حينما اتهمت فتاة أمريكية من أصل ألباني لمجرد بضربها واغتصابها، وعلى إثر ذلك جرى احتجازه وقتها وفتح باب التحقيق ثم أفرج عنه بكفالة، وتم التحفظ على اسم السيدة في محكمة بروكلين بأمريكا حفاظا على سمعتها.
السقطة الثانية
أما السقطة الثانية فكانت في منتصف عام 2016 حينما اتهم المطرب المغربي باغتصاب فتاة فرنسية قبل أحد حفلاته بباريس وتقدمت الفتاة بشكوى ضده تزعم فيها الاعتداء عليها وتم تبرئته منها لعدم وجود ادعاء قوي للفتاة.
السقطة الثالثة
تعد السقطة الثالثة لسعد لمجرد هي الأصعب فى مسيرته حيث حصل على إثرها على حكم قضائي بالسجن، حين اتهمته فتاة قاصر تدعى لورا بريول باغتصابها، وتمت محاكمته بالسجن ورغم ان سجنه لم يدم عام إلا أنه وضع تحت الإقامة الجبرية ولم يخرج من باريس.
السقطة الرابعة
ومن ساعات نشر موقع "ميديابار" الفرنسي، أن المطرب المغربي اعتقل إثر الاشتباه في ضلوعه بحادثة اعتداء جنسي جديدة بمنطقة سان تروبي الساحلية جنوبي البلاد وبحسب موقع "هسبريس" المغربي، فإن والد سعد لمجرد، البشير عبده قال إنه حاول الاتصال بابنه لكنه لم يجب على المكالمات الهاتفية.
وكشف الموقع أن فتاة قضت سهرة مع لمجرد ثم اتهمته باستدراجها والاعتداء عليها.
Share To:

Post A Comment: