مستويات طيبة خلال الموسم الماضي ضمن صفوف فريق سموحة حين لعب للفريق السكندري على سبيل الإعارة.


لا تسير الأمور مثلما كان يأمل وينتظر ناصر ماهر صانع ألعاب الأهلي الشاب والذي تألق بشكل لافت للنظر وقدم مستويات طيبة خلال الموسم الماضي ضمن صفوف فريق سموحة حين لعب للفريق السكندري على سبيل الإعارة.
ومع عودة ناصر ماهر للأهلي بعد انتهاء الموسم الماضي وبعدما كان الخيار الأول والأفضل والأنسب للمدير الفني حسام البدري من أجل تعويض رحيل عبدالله السعيد، تبدلت الأحوال وأطيح بالبدري خارج القلعة الحمراء بعد خسارته من كامبالا سيتي بدوري أبطال أفريقيا والأسيوطي في كأس مصر.
برحيل البدري تلقى ناصر ماهر الصدمة الأولى خاصة وأن المدير الفني السابق للأهلي كان يفضل اللعب بطريقة 4-2-3-1 دوما، ويعد دور صانع الألعاب فيها محوريا وهاما للغاية، وهو ما جعله يطلب إعادة "ناصر" من أجل الاستعانة به في هذا المركز، لكن مع تولي كارتيرون المسؤولية تغيرت الأمور وخرج اللاعب من الحسابات بشكل كبير منذ فترة الإعداد وخلال المباريات الودية ما دعاه للتلويح بطلب الرحيل خشية الجلوس على دكة البدلاء وفقدان مستواه المميز الذي ظهر به الموسم الماضي.
مع الاستعداد لمواجهات دوري أبطال أفريقيا استكفى كارتيرون بقيد الثنائي ساليف كوليبالي ومؤمن زكريا، في الوقت الذي شارك فيه وليد سليمان في التشكيل الأساسي كصانع ألعاب للفريق الأحمر بينما تجاهل ناصر ماهر ولم يتم قيده حتى الآن، انتظارا لمعرفة موقف الصفقات الجديدة التي يحاول النادي إنهائها قبل إغلاق موسم الانتقالات الصيفي من أجل إضافتها للقائمة الأفريقية قبل الخامس من أغسطس المقبل.
ويحيط الغموض بشكل كبير بشأن موقف اللاعب من القائمة الأفريقية حتى الآن انتظارا لتبين موقف الصفقات الجديدة فضلا عن طريقة اللعب التي يعتمد خلالها كارتيرون على وليد سليمان بالإضافة لتفكيره في طريقة جديدة والاستغناء عن دور صناعة اللعب بشكل نهائي.
Share To:

Post A Comment: