يفاضل هيكتور كوبر المدير الفني للمنتخب الوطني، بين الدفع بنفس تشكيل مباراة روسيا الأخيرة واللعب بمحمد الشناوى فى حراسة المرمى، وأمامه على جبر وأحمد حجازى ومحمد عبدالشافى وأحمد فتحى وطارق حامد ومحمد الننى وعبدالله السعيد ومحمود حسن تريزيجيه ومحمد صلاح ومروان محسن، أو إجراء تغييرات محدودة تتمثل فى إشراك


يفاضل هيكتور كوبر المدير الفني للمنتخب الوطني، بين الدفع بنفس تشكيل مباراة روسيا الأخيرة واللعب بمحمد الشناوى فى حراسة المرمى، وأمامه على جبر وأحمد حجازى ومحمد عبدالشافى وأحمد فتحى وطارق حامد ومحمد الننى وعبدالله السعيد ومحمود حسن تريزيجيه ومحمد صلاح ومروان محسن، أو إجراء تغييرات محدودة تتمثل فى إشراك عمرو وردة منذ البداية على حساب تريزيجيه أو مروان محسن، مع الدفع بمحمود عبدالرازق شيكابالا خلال الشوط الثانى، بسبب استمرار انخفاض اللياقة البدنية لعبدالله السعيد فى الربع الأخير من الشوط وهو ما تكرر خلال مباراتى أوروجواى وروسيا.
ويفكر «كوبر» أيضاً فى الدفع باللاعب أحمد المحمدى، للظهور فى المباراة المقبلة من البداية على حساب أحمد فتحى فى ظل رغبة كوبر بالهجوم من الأطراف وهو ما يتميز فيه المحمدى عن فتحى بالناحية الهجومية، ولم يحسم المدرب الأرجنتينى مشاركة عصام الحضرى فى أى وقت، حيث لم يستقر على الدفع به منذ البداية على حساب محمد الشناوى، أو تركه للتبديل فى الشوط الثانى كنوع من التكريم له ليحقق رقماً قياسياً كأكبر لاعب سناً مشاركة فى المونديال.
Share To:

Post A Comment: