الدكتور محمد عبد العاطي – وزير الري
تلقى الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والرى تقريراً حول آخر المستجدات بشأن مشروع قناطر أسيوط ومحطتها الكهرومائية، والذى يهدف إلى تحسين الرى فى إقليم مصر الوسطى الواقع خلف فم ترعة الإبراهيمية بمساحة 1,65 مليون فدان.
  ويهدف المشروع إلى تحسين الملاحة النهرية من خلال إنشاء هويسين ملاحيين من الدرجة الأولى، علاوة على إنتاج طاقة كهربائية نظيفة، من خلال محطة توليد كهرومائية بقدرة 32 ميجاوات، وكذلك توفير محور مرورى جديد بإنشاء كوبري حمولة 70 طن أعلى القناطر الجديدة لربط شرق وغرب النيل، وأيضاً توفير منظومة تحكم على أحدث النظم العالمية للتحكم في التصرفات والمناسيب
أشار التقرير إلى أن نسبة ما تم تنفيذه من قيمة الأعمال المدنية بالمشروع بلغت (95,66 % )، فيما بلغت نسبة ما تم تنفيذه (97,79 %) من قيمة الأعمال الهيدروميكانيكية بالمشروع، وجارى صب الأعمال الخرسانية فى مختلف مكونات المشروع حيث بلغ إجمالي ما تم صبه 422,209  ألف م3، فيما تم فتح الطريق المؤقت البديل للقناطر القديمة والكوبرى العلوى (الحارة البحرية) للمرور وحركة السيارات، بالإضافة إلى رفع منسوب المياه فى المنطقة المحصورة بين القناطر الجديدة والقديمة وجاري عمل الموازنات بالكامل من خلال بوابات القناطر الجديدة.
وأكد التقرير أنه تم الإنتهاء من أعمال الستارة الدائمة (المرحلة الثالثة) بطول 516 متر طولى، والإنتهاء أيضاً من أعمال صب خوازيق ضمن أعمال تدعيم القناطر القديمة، وكذلك انهاء أعمال الرصف بالطريق الخدمي المؤقت وأعلى الكوبرى العلوى .
من جانبه أشار المهندس أشرف حبيشى رئيس قطاع الخزانات إلى انهاء صب الخرسانة المسلحة بالمبني الإدارى وجارى أعمال البياض والمبانى والأرضيات وكذلك أعمال الواجهات الخارجية مع انهاء أعمال التشطيبات لغرفة التحكم بحوش المفاتيح و أعمال الخرسانة المسلحة لنفق الكابلات، فضلاً عن صب الخرسانة العادية و المسلحة للأساسات  وحوائط وأسقف مبني الإطفاء، إلى جانب صب الخرسانة العادية والمسلحة للأساسات والخرسانة المسلحة لغرفة الطلمبات وكذلك حوائط وأسقف الخزانات و أعمال التشطيبات بغرفة التحكم بمبني الطلمبات، وصب الخرسانة المسلحة للمسجد، علاوة على نهو أعمال الخرسانة المسلحة، وانهاء جميع الأعمال لكلاً من المفيض الغربى (5 بوابات) والمفيض الشرقى (3 بوابات) بجميع الملحقات، والأعمال لبوابات الأهوسة بالأمام والخلف وبوابات الأنفاق وأنظمة تأمين السفن.
Share To:

Post A Comment: