10 صور توثق «آلام الهند».. كورونا يحصد الأرواح وحرق الجثث في كل مكان




بلغ تفشي وباء كورونا في الهند مستويات خطرة وغير مسبوقة، ليصبح الوضع هناك «أكثر من مؤلم»، حيث أغرق الـ«تفشي الكارثي» للوباء البلد الأسيوي بمشاهد مأسوية لمستشفياتها المكتظة بالمرضى الذين لا يجدون أسرة أو أجهزة تنفس ولا محارق لجثث الوفيات بكورونا، وذلك وسط محاولات الهنود البائسة للعيش مع التفشي السريع للفيروس المستجد.

وبدأت كاميرات المصورين في توثق مشاهد مؤلمة في الهند التي تغرق في حالات موت وإصابات كبيرة مع اشتداد موجة «كوفيد 19»، حيث يعيش المواطنون حالة من الرعب مع نقص في الإمدادات والأدوات الطبية وبخاصة الأوكسجين.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أمس الاثنين، إن الوضع في الهند محزن، مضيفا أن المنظمة أرسلت المزيد من العاملين الصحيين والإمدادات للمساعدة في مكافحة الجائحة هناك.

وأوضح أدهانوم: «أن منظمة الصحة العالمية تفعل كل ما بالإمكان، وتقدم المعدات والإمدادات الحساسة وبينها مكثفات الأكسجين والمستشفيات المتنقلة سابقة التجهيز وإمدادات المعامل»، مؤكدا أنه أعلن توجيه «2600 إضافيين» من العاملين في منظمة الصحة العالمية، للمساعدة في دعم جهود مكافحة المرض، بحسب شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية.

وسجلت الهند، رقما قياسيا عالميا لإصابات كورونا اليومية لليوم الخامس على التوالي، في حين قفزت الوفيات الناجمة عن المرض أيضا إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق خلال الـ24 ساعة الماضية.

وتجاوز إجمالي عدد الحالات المصابة بالفيروس في الهند 17 مليونا، مع الإبلاغ عن 352 ألفا و991 حالة جديدة، فيما ارتفعت الوفيات بمعدل قياسي بلغ 2812 حالة لتصل إلى إجمالي 195 ألفا و123حالة، بحسب بيانات وزارة الصحة الهندية.

ومنذ الأسبوع الماضي، أصبحت الهند البؤرة الجديدة للفيروس عالميا، حيث أُجهد نظام الرعاية الصحية في البلاد وكذلك محارق الجثث، وأدى إلى نقص حاد في الأكسجين.

في العاصمة الهندية نيودلهي يصف شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس» ممرات المستشفيات المليئة بمرضى كورونا والعائلات التي تتوسل لتأمين الأوكسجين أو سرير لمرضاها، بينما يموت حتى البعض أمام أبواب المستشفى.

ودفع الارتفاع الكبير في عدد الإصابات يوما تلو آخر عائلات المرضى للجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي لبث نداءات من أجل الحصول على إمدادات الأوكسجين ومعرفة المستشفيات التي تتوفر فيها أسرة، فيما مددت سلطات العاصمة نيودلهي إغلاقا فرضته لمدة أسبوع.

وأصبحت الهند التي تعد 1.3 مليار نسمة آخر بؤرة للوباء الذي أودى بأكثر من ثلاثة ملايين شخص حول العالم.

من المقرر أن تصل إلى الهند صباح اليوم الثلاثاء أول شحنة إمدادات جوية من المملكة المتحدة، تشمل أجهزة تنفس وأجهزة توليد الأكسجين، وفق ما أفاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، متعهدا أن تبذل بلاده «كل ما في وسعها» للمساعدة.

وتواجه حكومة الهند الهندوسية القومية انتقادات متزايدة لسماحها بالتجمعات الحاشدة في أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، إذ حضر الملايين مهرجانات دينية وشاركوا في تجمعات سياسية.


Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.