مصريون بالصين: فيروس «نيباه» أكذوبة.. والدولة سيطرت على كورونا




حالة من القلق الشديد سيطرت على العالم منذ مطلع شهر فبراير، بسبب تداول بعض الأحاديث عن عودة فيروس «نيباه»، وظهوره في الصين، الذي تظهر أعراضه في صورة أزمات تنفسية شديدة، والتهاب، وانتفاخ في الدماغ، فضلا عن الإصابة بألم في العضلات والشعور بالدوار، وهو ما أحدث حالة من التخوفات بشأن تحوله إلى جائحة عالمية جديدة، في حين أن العالم لم يستفيق من جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

وتعد الصين ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم، لذلك الجالية المصرية بها كبيرة، وتنقسم إلى نوعين، حسبما قال هيثم طلحة، أحد رواد الأعمال المصريين، المقيم في مدينة جوانزو، جنوبي الصين، أحد أهم مدنها التجارية.

يقول طلحة، إن الفئة الأولى من المصريين في الصين، هم طلاب يدرسون في الجامعات الصينية، في بيكين، هانزو، نانجينج، خاربين في الشمال، أو شنجاهاي، أما الفئة الأخرى فهي من التجار ورجال الأعمال، في جوانزو، أيو، كأكثر نقطتين ارتكاز للصين والعرب، وذلك بسبب طبيعة الصين كدولة صناعية كبرى.

مصري بالصين: نيباه لم يظهر في الصين

وأضاف «طلحة»، أن الجالية المصرية تتأثر بما يؤثر في المجتمع الصيني، إلا أنه كان هناك بعضا من سوء الفهم على المستوى العالمي بشأن فيروس «نيباه»، وخاصة بعد نشر إحدى الصحف عن ظهوره في الصين، لكنه في حقيقة الأمر لم يظهر ذلك الفيروس حتى الآن في الصين، حتى أن أول ظهور له كان في الهند وأندونسيا وليس الصين، موكدًا «مافيش حاجة اسمها فيروس نيباه في الصين».

«طلحة»: الصين تجاهلت شائعات انتشار فيروس نيباه

واشار طلحة، إلى تجاهل وسائل الإعلام الصينية شائعات انتشار فيروس «نيباه»، مضيفًا أنها لم تلتفت له أو تعيره أي اهتمام، لأنه غير متواجد على أرض الواقع، حتى أنها لم تزد من إجراءاتها الاحترازية الموجودة بالفعل، لافتا إلى أن هناك حالة من السيطرة التامة والشاملة من قبل الحكومة على أزمة فيروس كورونا.

إجراءات احترازية شديدة تتخذها الصين لمواجهة كورونا

ومن ضمن أشكال الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الصين ذكر «طلحة»، أنهم يعتمدون في ذلك على التكنولوجيا، حيث إن جميع التطبيقات المستخدمة على الهواتف مسجل عليها الحالة الصحية لصاحبها، بمتابعة من قبل وزارة الصحة والحكومة الصينية، وعند دخول أي مكان تقاس درجة الحرارة، إذا كانت أعلى من 37 درجة يتم إبلاغ الجهات المعنية، والتي بدورها تغير الكود الشخصي من اللون الأخضر «التحرك السليم»، إلى الأحمر، وبذلك لا يمكن للشخص التحرك إلى أي مكان، ويتم التوصل له ونقله إلى المستشفى، فضلا عن فرض القيود في الانتقال بين المدن وبعضها، ومنع التجمعات، والتحرك بالكمامات الطبية.

توافر لقاحات كورونا.. وشعور طمأنينة سائد في الصين

وأوضح «طلحة»، أن لقاحات كورونا متواجدة لمن يريد أخذها، إلا أن هناك حالة من الشعور بالأمان وهو خلق حالة من عدم التشجيع على أخد اللقاح، وهو شعور سائد في الصين، إلا أنه في حالة السفر يضطر الشخص للتطعيم باللقاحات.

ومن جانبه، أكد الدكتور هاني الشرقاوي، رئيس المجموعة المصرية بالصين، منسق العلاقات الصينية المصرية من بكين، في حديثه ، أن كل ما يدور عن ظهور وبدء تفشي فيروس «نيباه» في الصين شائعات ليس لها أي أساس من الصحة، مضيفًا أن الأوضاع في الصين مستقرة ولا يوجد ما يدعو للقلق.

Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.