«ممكن تشتميني».. سر الرسائل الغريبة من الشباب للفتيات على السوشيال ميديا




«ممكن تشتميني؟ أنا نفسي بنت تشتمني، ممكن تديني أوامر أو تزعقي فيا؟»، رسائل غريبة تحمل في طياتها مشاعر الإهانة والذل لدى الشباب، فيقرروا التعبير عنها في رسائل خاصة للفتيات، من خلال مراسلتهن خلسة عبر حسابات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهن.

وخلال الآونة الماضية باتت العديد من الفتيات المتضررات، يعبرن عن غضبهم من تلك الرسائل الغريبة، التي عادة ما تُرسل من حسابات بأسماء وهمية يختفي خلفها صاحبها.

حتى أن بعض من الفتيات، قررن تصوير تلك المحادثات ونشرها على الصفحات الخاصة بقضايا التحرش، أو داخل المجموعات السرية بالجنس الناعم، إذ لم تعد هذه الوقائع ظاهرة بسيطة، خاصة مع كثرة تلك الرسائل التي يتعرضن لها الفتيات بشكل مستمر وواضح، وعادة ما تتساءل الفتيات عن تفسير تلك الرسائل، وسلوكيات صاحبها، وتحليل أبعادها وأسبابها، ومدى انتشارها.

سلوك مرضي يحتاج علاج

أكدت الدكتورة دينا الجابري، أستاذ مساعد الطب النفسي بجامعة عين شمس، أن تلك الظاهرة، تعبر عن سلوك مرضي يحتاج إلى علاج: «الناس دي مريضة ومحتاجة تتعالج طبعا، وللأسف هما مش مدركين ده، فتكون القابلية على العلاج قليلة».

وقال الجابري لـ«هن»: «الموضوع بدأ ينتشر، ولازم البنت متردش نهائي، حتى لو بالتوبيخ، عشان متفتحش مجال لتحقيق غرضه، وتتجاهل تماما الرسائل دي».

مازوخية

أوضح الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، أن تلك الظاهرة تصنف كمرض نفسي: «اسمه المازوخية، وهو التلذذ بالإهانة أو التعذيب، وده بيحتاج طبعا لعلاج».

وأضاف فرويز، لـ«هن»: «الأشخاص دي مضطربين نفسيا، وعندهم خلل في الشخصية، ممكن اتعرضوا لإهانات في طفولتهم أو اعتادوا عليها، فبقت أمر مطلوب بالنسبة لهم».

Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.