بالصور| رغم منع الأطباء زواجه.. مي العيدان تنشر صورة عقد زواج السندريلا والعندليب: عرفي



"عبد الحليم حافظ منع من الزواج بأمر الأطباء"، سر كشفه الإعلامي مفيد فوزي، مؤكدا أن الدكتور ياسين عبد الغفار، طبيب العندليب الأسمر، هو من منع زواجه من السندريلا سعاد حسني، بسبب عدم تمكنه من أداء مهامه كزوج.

وأوضح فوزي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "العاشرة مساء"، قبل سنوات، أن العندليب قال للسندريلا إنه لن يتزوجها كي تكون ممرضة له، وهي ردت بأنها مستعدة أن تعيش تحت قدميه، مشيرا إلى أنه حضر عقد قران عبد الحليم وسعاد، وكان موجودا في ذلك الحدث.

ورغم ذلك ظلت حقيقة زواج السندريلا والعندليب غامضة تشوبها كثير من الشائعات، حتى خرج عقد زواجهما للنور، إذ فاجأت الإعلامية الكويتية، مي العيدان، متابعي حسابها على "إنستجرام"، بنشر عقد زواج عرفي، حمل أسمي الفنانين الراحلين سعاد حسني وعبد الحليم حافظ.

وظهر مرور الزمن والسنوات على صورة العقد المنشورة، التي رصدت صيغة عقد زواج عرفي، في أبريل 1960 بين كلًا من، عبد الحليم علي شبانة، وسعاد محمد حسني. 

وحمل العقد 3 بنود أساسية، على رأسها قبول الطرفين الزواج من بعضهما البعض، على سنة الله ورسوله، وموافقة الطرف الثاني "العروس" على الزيجة برضا تام، وقبولهما جميع أحكام العقد بما تقضي به الشريعة الإسلامية، وما يترتب عليه من احكام قانونية. 

وعلقت "العيدان": "عقد زواج سعاد حسني وعبد الحليم حافظ.. طلعوا متزوجين عرفي". 

الجدير بالذكر أن جيجي حسني، شقيقة "السندريلا"، كانت أكدت من قبل ذلك الأمر لحسم البلبلة المثارة، وقالت في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إن شقيقتها تزوجت بالفعل من "العندليب"، عقب قصة حب كبيرة بين النجمين، متابعة: "هو كان بيغير عليها جدا.. في ظل فرق السن اللي بينهم، وإنها كانت أصغر منه".

واستنكرت شقيقة سعاد حسني، إنكار بعض الإعلاميين المقربين من الفنانة والمطرب لقصة زواجهما، عقب إعلان الثنائي ذلك الأمر للمقربين.

ووصف العندليب، السندريلا سُعاد حُسني بمذكراته، والتي جمعت بينهم قصة حُب، أدت للزواج السري، رغبة منهما في الحفاظ على شهرتهما، بعدة كلمات حالمة، قائلًا:

"نعم أحببت سعاد حسنى، والذي جمع بيننا هو الحنان لأنها عاشت مثلي طفولة قاسية، وعلمتها كيف تختار حياتها، وعندما تمردت على صداقتي أحسست أنها نضجت".


Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.