الطالبة Vs المعيد عن "تحرش الميكروباص": "الكرسي أثار شهوتي"




تحقيقات النيابة كشفت كثير من تفاصيل واحدة من أبشع جرائم التحرش، حيث مارس رجل العادة السرية أمام طالبة جامعية في الميكروباص، بدأت الواقعة بتداول فيديو على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمجموعة من المواطنين يلقنون "متحرش" "علقة ساخنة" في الشارعن قبل أن يحضر رجال الشرطة ويلقون القبض على المتحرش.

وخلال تحقيقات النيابة أدلت الضحية والمتهم بتصريحاتهما على النحو التالي:

تصريحات الضحية

كانت الضحية وهي طالبة عشرينية في كلية الطب جامعة الزقازيق، تستلق سيارة أجرة "ميكروباص" في طريقها إلى الجامعة، حينما وجدت معيد معها بنفس الجامعة يستقل السيارة، "وقف في نص الطرقة وبصلي وبعدين قعد جنبي"، أقرت الفتاة في تحقيقات النيابة أن ما قام به الرجل هو تحرش بها.

أخرجت الفتاة هاتفها المحمول وصورته أثناء قيامه بفعل فاضح، هو "العادة السرية"، أثناء جلوسه بجانبها في الميكروباص، ثم استغاثت بمستلقي السيارة الأجرة، والذي لقنوه علقة ساخنة، وقبضوا عليه حتى حضرت قوات الأمن.

وسلمت الفتاة للنيابة مقطع فيديو صورته بنفسها للرجل أثناء قيامه بالعادة السرية، وحرزت النيابة ملابسة لمعرفة طبيعة ما يوجد عليها.

تصريحات المعيد

حجة غريبة أدلى بها المعيد في كلية الطب، وهي أنه الكرسي الذي جلس عليه أثار شهوته، ما اضطره لهذا الفعل، نافيا أن يكون ما حدث داخل الميكروباص تحرشا بالفتاة، وإنما كان بعيدا عنها، وقال في تحقيقات النيابة إنه أمني بغير إرادته نتيجة احتكاك بالمقعد الذي كان جالسًا عليه أثار شهوته، نافيًا تعرضه للمجني عليها.

وأكدت تحريات الشرطة، إيتاء المتهم فعلًا فاضحًا علنًا، وهو استمناؤه بوسيلة النقل، وشاهدته المجني عليها خلال ذلك.

هذا، وقررت المحكمة المختصة، مدَّ حبس المتهم خمسة عشر يومًا إضافيًّا على ذمة التحقيقات.

Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.