تشرق الشمس معلنة عن بدء يوماً جديد لربما جيد للبعض وربما هو الأسوء لبعض الآخر ...
هناك من يحبذ إشراقها وهناك من يمقتها بشدة ، وهنا لدينا الفتي الذي تمني إنهاء كل هذا السوء الذي يواجهه كل العالم ، أو مساعده البعض من الخطر الذي يهدد الكثير.
فتي الكمامات مثلما أشتهر أسمه علي مواقع التواصل الاجتماعي ...
فتي يصنع الكمامات لمحاربة كورونا ، الخبر الذي انتشر علي السوشيال ميديا ، وزادت التساؤلات عن جنسيه هذا الفتي تارة يصبح سعودياً؟ وتارة أخري جزائري؟ وأحياناً يصبح تونسي؟
تعددت جنسياته وأسمائه ، وأنتشر هذا الخبر بشكل واسع مع كثير من الجدل حول اسمه وجنسيته وكثرت الروايات حول هويته وذلك دفع الكثير للتدقيق ولمعرفه هويته.
ليتبين ان الفتي هو (علي ماهر محمد علي النداف) من العراق من محافظة الناصرية قلعه سكر ، يبلغ من العمر 17 عاماً.
بغض النظر عن حقيقة أسم الفتي وجنسيته الكل يتمنى ان يكون هذا الطفل طفله او منهم ويتشرف بأمثاله ربما رغبة وجود امثاله في كل بلد هي من جعلت الكل ينسبه لبلده بارك الله فيه وكثر الله من امثاله.
الخير باقي بإذن الله في امة محمد لقيام الساعة رجل دخل الجنه بسبب جذع شجره أزاحه عن الطريق كانت تؤذي الماره (لاتحقرن من المعروف شئ). 
Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.