وفاة الحالة الثانية في واقعة "هزار الـ 3 بنات" بالشرقية






بعد ساعات من مصرع الطالبة بسنت إيهاب 15 سنة، لحقت بها صديقتها "إيمان"، متأثرة بإصابتها بحالة تسمم إثر تناولها الحبة القاتلة، والتي تستخدم لحفظ الغلال.
وأفادت التحريات، أن الضحيتين، وطالبة ثالثة لا زالت تقاوم الموت، تناولن الحبة القاتلة، "بدافع الهزار"، لاختبار شعور ذويهم إثر علمهم بمحاولتهن الانتحار فقالت إحداهن للأخرتين:" "تعالوا نحاول ننتحر أو نموت ونشوف أهلنا هيعملوا إيه".
وأكدت التحريات أن الواقعة سببها العنف الأسري، ومعاناة الطالبات الثلاث من مشاكل عائلية.
كان اللواء عاطف مهران، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارًا من العميد عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، بورود بلاغ بتناول 3 طالبات بالصف الثالث الإعدادي، حبة حفظ غلال السامة، ما تسبب في وفاة إحداهن وإصابة اثنتين.



وتبين أن الطفلة الأولى وتدعى بسنت إيهاب 15 سنة، تناولت نصف قرص من حبوب حفظ الغلال، بينما اقتسمت صديقتيها "إيمان، وشاهندة" النصف الآخر. 
 وجرى تحرر عن محضر رقم 1726 إداري أبو كبير لسنة 2020 بالحادث، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.