تطور جديد في قضية "فتاة الشرف" بالعياط: جِلد شاب في أظافر القتيل






أظهرت تحريات الشرطة مفاجأة كبيرة في الواقعة المعروفة إعلاميا بـ"فتاة الشرف"، المتهمة بقتل شاب حاول اغتصابها في صحراء العياط.



أفادت التقرير المبدئي للأدلة الجنائية، بوجود آثار لجلد آدمي آخر في أظافر القتيل، وأنه عُثر على جلد من وجه الفتاة في أظافر المجني عليه، ما يشير إلى وقوع اشتباك بينهما. 


وتكثف أجهزة الأمن تحرياتها للوصول إلى صاحب الجلد الذي عثر عليه في أظافر القتيل، وبيان عما إذا كان شارك الفتاة في الجريمة، أم أنه تشاجر مع القتيل قبل وقوع الجريمة بساعات.
وكانت التحريات التي جرت بشأن الواقعة في وقت معاصر للجريمة، أشارت إلى أن الفتاة "أميرة"، قتلت المجني عليه "الأمير" 21 عاما سائق، دفاعا عن نفسها، بعد أن سددت له عدة طعنات بسكين، في الرقبة والصدر.

وجاء في تحريات المباحث التي جرت تحت إشراف اللواء محمد الألفي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، والعميد علاء فتحي رئيس المباحث الجنائية لقطاع جنوب الجيزة، أن صديقا اتفق معها على لقاء عاطفي في حديقة الحيوان بالجيزة، وبعد مقابلتها بنصف ساعة اختفى وأعطى هاتفه المحمول لـ"سائق" صديقه، حتى يتمكن من استدراج الفتاة بحجة إعادة التليفون المفقود إلى صديقها.
وعقب وصولها إلى السائق ويدعى "الأمير" 21 عاما، وأثناء سيرهما حاول المتهم اغتصابها تحت تهديد السلاح، وتمكنت الفتاة من الإمساك بالسكين وسددت له عدة طعنات أودت بحياته في الحال، وحملت السكين الملطخ بالدماء، وتوجهت إلى مركز الشرطة، وسلمت نفسها للمباحث.
وجاء في محضر الشرطة، أن الطفلة اعترفت بتفاصيل قائلة: "إنها كانت برفقة صديقها (وائل) وصديقه (إبراهيم) في حديقة الحيوانات، ثم اختفى الاثنان، وهاتفت أميرة (وائل) لتطمئن عليه، فوجدت شخصا يرد عليها، قائلا إنه وجد تليفون صديقها ويريد أن يسلمه لها في العياط، بالفعل توجهت له".
وأضافت: "عرض عليّ يوصلني للطريق الصحراوي الغربي بعدما أخبرني بأنه اتصل بوائل وسلمه الهاتف، وافقت وإحنا في الطريق، طلع بيا على الجبل، وبدأ يتحرش بيا، وطلع السكينة يهددني بيها، خدعته بالموافقة على طلبه، فترك السكينة وأثناء نزوله من السيارة، أمسكت بالسكين وطعنته في رقبته، قتلته الشرف غالي، أما قصة الخطف فختلقتها عشان متفضحش".
Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.