أعرب محمد صلاح، هداف فريق ليفربول الإنجليزي، عن حزنه الشديد، لعدة أدائه لصلاة العيد، بسبب توافد أهالي قريته أمام منزله، أثناء خروجة لأداء الصلاة.




وقال صلاح في تغريده على حسابه الرسمي على "تويتر" : "اللي بيحصل من بعض الصحفيين وبعض الناس أن الواحد مش عارف يخرج من البيت علشان يصلي العيد. دا ملوش علاقة بالحب. دا بيتقال عليه عدم احترام خصوصية وعدم احترافية".


وفي نفس السياق، منع تجمع أهالى قرية نجريج، أمام منزل اللاعب محمد صلاح، هداف فريق ليفربول الإنجليزي، بمسقط رأسه من الخروج لتأدية صلاة العيد فى ساحة القرية المخصصة لتأدية الصلاة فيها.
وبسبب احتشاد الأهالي، لم يستطع صلاح الخروج من منزله، ولم يؤدي صلاة العيد مع أهل قريته، فيما أدت زوجته الصلاة وسط الأهالي.
وقررت قوات الأمن، من إغلاق الشارع المؤدي إلى منزل اللاعب، خوفًا من تزايد أعداد أهل القرية.
وتشهد ساحة صلاة العيد بقرية نجريج مسقط رأس اللاعب محمد صلاح، نجم المنتخب الوطني لكرة القدم، والمحترف في صفوف نادي ليفربول الانجليزي، إجراءات أمنية مشددة، وسط اقبال كبير من أهالى القرية والقري المحاورة.
Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.