يختتم المنتخب الوطني مبارياته بالتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا 2019 حينما يحل ضيفا على نظيره النيجر في الخامسة والنصف مساء اليوم.
ويسعى الفراعنة لتحقيق العلامة الكاملة في المباريات التي خاضها المنتخب تحت قيادة المكسيكي خافيير أجيري المدير الفني، الذي استلم المهمة عقب الخسارة من تونس بالجولة الأولى، ثم توالت الانتصارات بالفوز على النيجر بالقاهرة، ثم التغلب على إي سواتيني ذهابا وإيابا، ثم التغلب على تونسي في مصر بمباراة درامية انتهت بفوز منتخبنا بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الوقت القاتل.
ويسعى المنتخب تحت قيادة أجيري، لمحو تلك الذكريات الحزينة ومواصلة الانتصارات وختام التصفيات بتحقيق الفوز خارج الديار، وطالب الخواجة المكسيكي اللاعبين بعدم التركيز بأي عوامل خارج المستطيل الأخضر والتفكير في مثل هذه الأمور المشابهة لواقعة معزة النيجر، واندهش لاعبو الفراعنة من معرفة الخواجة المكسيكي بتلك الواقعة وهو ما يدل على اهتمامه بالجانب النفسي للاعبين ومحاولة استفنار طاقتهم قبل المباريات بشتى الطرق.

وبالرغم من السجل الحافل للمنتخب تحت قيادة أجيري، إلا أن آخر زيارة للفراعنة في النيجر ترتبط بذكرى سيئة، حينما خسر منتخبنا تحت قيادة مدير الفني حسن شحاتة وقتها من النيجر، بهدف دون رد، بالتصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا 2012 والتي فشل أبناء المهلم في التأهل لها بعد ثلاثية تاريخية بالفوز بأمم أفريقيا أعوام 2006 و2008 و2010.
وأرجع حسن شحاتة خسارة المنتخب وقتها إلى "معزة" النيجر، التي كان لها أثر في خروج منتخب مصر مهزوما في تلك المباراة، وصرح قائلا وقتها: وجود تلك "المعزة" صدر التوتر الى اللاعبين في منتخب مصر فهم يخشون السحر مما جعلهم يخوضوا المباراة مشدودي الأعصاب.
وارتكب في المباراة محمد عبد الشافي ظهير أيسر المنتخب وقتها خطأ قاتل أسفر عن هدف خسارة الفراعنة أمام النيجر.

Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.