تبقى مذبحة استاد بورسعيد التي راح ضحيتها 74 مشجعا من النادي الأهلي من أسوأ الذكريات التي تطارد الكرة المصرية.
ورغم أن استاد بورسعيد كان مرشحا ضمن الملاعب المقرر أن تستضيف بطولة أمم أفريقيا 2019، المقامة في مصر خلال الفترة من 21 يونيو حتى 19 يوليو المقبل، إلا أن اللحظات الأخيرة شهدت مفاجآت مدوية باستبعاد الملعب من الملاعب المرشحة لاستضافة البطولة، نظرا لأن الملعب يوجد به العديد من الإصلاحات الهندسية، ويحتاج إلى 6 أشهر من أجل تجهيزه، وهو وقت طويل، خاصة وأنه يتبقى أقل من ثلاثة أشهر على موعد انطلاق البطولة.


وصرح هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة بأن استاد السلام عاد للحسابات مرة أخرى، بعد استبعاد استاد بورسعيد، وأنه رغم انتمائه لبورسعيد، إلا أن مصلحة البلد تأتي في المقام الأول، خاصة وأن مصر ترغب في تقديم بطولة نموذجية يتحدث عنها العالم كله.
وبعد صدمة جمهور المصري من رفض اللعب المباريات المحلية ببطولتي الدوري والكأس على هذا الملعب، رغم أن استاد بورسعيد نفسه استضاف مباريات الفريق ببطولة الكونفدرالية، ثم جاءت صدمة استبعاد الاستاد من الحسابات في العرس الأفريقي، تتوالى الصدمات على البورسعيدية، بعد إعلان مصدر داخل إدارة النادي المصري، احتمالية إزالة ستاد بورسعيد بالكامل، بعد استبعاده من تنظيم بطولة الأمم الأفريقية.
وقال المصدر، إن الملعب سوف يستغرق فترة طويلة للغاية، لحين استئناف خوض المباريات عليه مرة أخرى، وليس كما يتردد، أن الملعب يحتاج لعدة أشهر فقط.
وأكمل، أن هناك احتمالية لهدم الملعب، وإعادة بنائه مرة أخرى، بعد رؤية الشركة الهندسية، أن المدرج البحري، يوجد به أزمة كبرى، يهدد أمن المشجعين وقد أوشك علي الانهيار، ولايحتاج إلى الترميم فقط، ونفس الأمر للمدرج الشرقي.
وشدد المصدر، على أنه سوف يتم بناء ملعب أخر، في جنوب بورسعيد، على مساحة 150 فدان، وسوف يسمى استاد بورسعيد، وأن يكون الملعب الحالي ملكا للنادي المصري وحده.
 وفي حالة تنفيذ ذلك الأمر سيتم إسدال الستار على ملعب ستظل ذكراه هي الأبشع في تاريخ الكرة المصرية بعد أن سالت عليه دماء 74 مشجعا في واقعة لم تشهدها الملاعب المصرية من قبل.
Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.