"وحشية" في الجريمة وسببها كشفتها تحقيقات مقتل الرجل الستيني "أيمن" داخل شقته بمنطقة الهرم، بقرابة 14 طعنة في مختلف أنحاء جسده.
ذكرت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية التي جرت تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، أن المجني عليه قتل على يد اثنين من أبنائه، وأنهما توجها إلى الشقة التي يقيم فيها وشل أحدهما حركته وقام الأخر بتمزيق جسده بسكين وسدد له 14 طعنة في الرقبة والصدر والبطن.
وجاء في تحريات وتحقيقات إدارة البحث الجنائي بالجيزة، التي جرت تحت إشراف اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث، أنه عقب وقوع جريمة القتل أبلغت زوجته عن الجريمة، وألقي القبض على المتهمين.
التفاصيل ودوافع الجريمة طبقا لما جاء على لسان المتهمين وتحريات المباحث، أكدت أن المجني عليه متزوج من اثنين، واغتصب ابنته وبتصويرها أثناء العلاقة وهددها إذا توقفت عن تلك العلاقة سفضحها، كما أنه اغتصب ابنتي زوجته الثانية، والتقط لهما فيديوهات جنسية أثناء العلاقة التي استمر فيها مع الثلاثة عدة أعوام، ما دفع شقيق الأولى "ابنه"، من الزوجة الأولى، و"ابنه" من الزوجة الثانية للتخلص منه وخططا لقتله.



وأوضحت تحريات وتحقيقات المباحث التي جرت تحت إشراف اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، واللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء محمد عبدالتواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، والعميد أسامة عبدالفتاح رئيس المباحث الجنائية لقطاع غرب الجيزة، أن المتهمان قتلا المجني عليه بدافع الانتقام لشرفهما بعدما اغتصب أشقائهما، وألقي القبض عليهما، بمعرفة قوة أمنية من مباحث الهرم تحت قيادة العقيد محمد راسخ مفتش مباحث الهرم، والمقدم محمد 

الصغير رئيس مباحث قسم شرطة الهرم، وارشدا على سلاح الجريمة. وأخطر اللواء محمد الألفي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، المستشار شريف توفيق المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، وانتقل فريق من نيابة الحوادث، إلى مكان الواقعة، وأجرت النيابة معاينة تصويرية لمكان الحادث، وناظرت جثة المجني عليه 56 سنة مقاول، وقررت عرضها على الطب الشرعي لتشريحها لبيان أسباب الوفاة، وبدأت فى استجواب المتهمين، وسجلت لهما اعترافات بالصوت والصورة في أثناء تمثيل الجريمة، وقررت حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وأمرت النيابة باستدعاء عائلة المجني عليه لسماع أقوالهم حول ملابسات الجريمة.
Share To:

Post A Comment: