وانتابت البرتغالى جوزيه مورينيو، المدير الفنى لمانشستر يونايتد، حالة من الغضب الشديد لإخفاقه فى تحقيق الفوز الذى كان معلقاً عليه مصيره



واصل محمد صلاح، جناح ليفربول الإنجليزى، قيادة «الريدز» للانتصارات لمناطحة مانشستر سيتى متصدر الدورى الإنجليزى، رغم خروجه من حسابات الألمانى يورجن كلوب، المدير الفنى للحمر، خلال مواجهة بيرنلى، الذى اكتفى باستخدامه بديلاً فى الدقيقة 70 من عمر المباراة التى جمعت الفريقين ضمن الجولة الخامسة عشرة من الـ«بريميرليج».
واستطاع الفرعون المصرى استعادة دعم جماهير ليفربول له بعد فترة من انقطاع دعمهم له بسبب تواضع مستواه خلال المباريات السابقة، وتغير الأمر بشكل واضح عقب مشاركته فى مباراة بيرنلى لمدة لا تتخطى الـ25 دقيقة، كانت فارقة فى تغيير مسار الفريق بعد صناعته هدفاً سجله شيردان شاكيرى، ليعزز نتيجة فريقه بثلاثية مقابل هدف وحيد.
ورصدت صحيفة «إكسبريس» البريطانية ردود فعل جماهير ليفربول على ظهور صلاح كبديل فى الشوط الثانى من اللقاء، حيث علق أحدهم «واضح أن كلوب كان يرغب فى خسارة تلك المباراة»، بينما قال آخر «باى باى لقب الدورى الإنجليزى».
ونال يورجن كلوب العديد من الانتقادات لإصراره على عدم دخول «صلاح» إلى الملعب رغم تأخر فريقه بهدف حتى الدقيقة 62 من عمر المباراة وقبل إدراك جيمس ميلنر هدف التعادل، وتسجيل روبرتو فيرمينيو الهدف الثانى، ولم تكُف جماهير الريدز عن مناشدة المدرب الألمانى إشراك الفرعون المصرى الذى أكمل ثلاثية الفريق بصناعة هدف شاكيرى فى الوقت بدل الضائع.
وتجاهل المدرب الألمانى التعليق على الانتقادات التى طالته على خلفية عدم اعتماده على «صلاح» خلال اللقاء، وحرص على إبداء إعجابه الشديد بالأداء الذى ظهر عليه فريقه خاصة فى الشوط الثانى الذى شهد تسجيل الأهداف الثلاثة، مشدداً على أن استخدام البدلاء كان له تأثير إيجابى فى مسار المباراة. وحقق ليفربول مكاسب أخرى بجانب تفوقه على بيرنلى، أبرزها معادلة الحارس البرازيلى أليسون الرقم القياسى للأرجنتينى خافيير ماسكيرانو، الذى شارك فى فوز فريقه بأول 15 مباراة بقميص «الريدز» بالدورى الإنجليزى عام 2007، بينما حقق الفريق الأحمر أقوى انطلاقة دفاعية فى تاريخ مشاركاته بالبريميرليج، بعد اهتزاز شباكه ست مرات فقط فى 15 مباراة.
وارتفع رصيد ليفربول، الذى حقق فوزه الرابع على التوالى فى الدورى الإنجليزى، إلى 39 نقطة محتلاً المركز الثانى، بفارق نقطتين فقط عن مانشستر سيتى «المتصدر»، بينما تجمد رصيد بيرنلى عند النقطة التاسعة فى المركز التاسع عشر.
على جانب آخر، لم يستطِع محمد الننى، لاعب أرسنال والمنتخب الوطنى، إقناع أوناى إيمرى، المدير الفنى للجانرز، بالاعتماد عليه فى التشكيل الأساسى للفريق، ما ظهر جلياً فى عدم منحه دقيقة واحدة للمشاركة منذ انطلاق منافسات الدورى الإنجليزى، وآخرها مواجهة مانشستر يونايتد، التى حسمها التعادل الإيجابى بهدفين لكلا الفريقين، بالجولة الخامسة عشرة من البريميرليج.
واستقبل أرسنال إصابتين خلال المباراة عقب خروج الثنائى أرون رامسى وروب هولدينج من اللقاء بداعى إصابتهما، وهو ما علق عليه أوناى إيمرى المدير الفنى لأرسنال، قائلاً: «التقارير الطبية الأولية تشير إلى أنها إصابات قوية ولكننا سننتظر استعادتهما لأهمية وجودهما بالفريق».
وانتابت البرتغالى جوزيه مورينيو، المدير الفنى لمانشستر يونايتد، حالة من الغضب الشديد لإخفاقه فى تحقيق الفوز الذى كان معلقاً عليه مصيره مع الفريق، حيث منحت إدارة الشياطين الحمر البرتغالى فرصة أخيرة لإثبات قدرته على تعديل المسار وتحسين ترتيب الفريق فى الدورى الإنجليزى، ما جعل مستقبله على المحك.
وسحب مانشستر يونايتد منافسه أرسنال لأسفل جدول ترتيب الدورى الإنجليزى الممتاز، بعد التعادل، ليتراجع الجانرز إلى المركز الخامس برصيد 31 نقطة، ويخرج مؤقتاً من المربع الذهبى المؤهل لدورى أبطال أوروبا، بينما ظل مانشستر يونايتد ثامناً بـ23 نقطة.
Share To:

Post A Comment: