حرب كلامية حادة بين «مودريتش وفاسكيز».. و«راموس» يتعرض للهجوم بسبب «صلاح».. «كورتوا» يتحسر على أيام «رونالدو».. والمصرى «نادر» يكرر رقم إبراهيم حسن «السلبى»



خطف ريال مدريد الإسبانى أنظار العالم، بعدما سطَّر تاريخاً جديداً بتتويجه بطلاً لكأس العالم للأندية، للمرة الثالثة على التوالى، بإسقاطه العين الإماراتى برباعية مقابل هدف وحيد، فى المباراة التى أُقيمت فى العاصمة الإماراتية أبوظبى، بنهائى المونديال.
وعاش سيرخيو راموس، لاعب الملكى، ليلة حزينة، رغم مساهمته فى رباعية الفريق التى حسمت التتويج باللقب، إلا أن صافرات استهجان الجماهير، التى لاحقته طوال المباراة، أثارت حفيظته بشكل كبير، لا سيما أنه لم يجد لها تفسيراً واضحاً، لعدم ارتكابه أى خطأ من شأنه دفعهم للهجوم عليه.
وفسرها البعض بأنها نتيجة تعاطف الجماهير العربية مع النجم المصرى محمد صلاح، الذى تعرَّض لإصابة فى نهائى دورى أبطال أوروبا للنسخة الماضية، والتى توّج بها ريال مدريد بعدما قام راموس بضربه متعمداً.
ولم يكن راموس الوحيد الذى لم تكتمل فرحته بالتتويج، حيث ظهرت علامات الغضب على وجه الثلاثى إيسكو، وكيلور نافاس، وكيكو كاسيا، الذين توجَّهوا إلى غرفة الملابس مباشرة، ولم يُكملوا الاحتفالات مع الفريق، دون إبداء أسباب واضحة، أو تفسير غيابهم عن الاحتفال بالحدث. وخلف كواليس الاحتفالات، دخل ثنائى الفريق الإسبانى، لوكاس فاسكيز ولوكا مودريتش، فى مناوشات حادة عقب اللقاء.
وابتعد تيبو كورتوا، حارس الريال، عن أجواء الاحتفالات، ليرجع بالذاكرة إلى الفترة التى كان كريستيانو رونالدو يرتدى فيها قميص «الملكى»، مشيراً إلى أن أحداث المباراة افتقدت وجود اللاعب الذى يصعب تعويضه أو وجود بديل له، وأضاف: «لن ننسى ما قدمه هنا، ولكن غيابه أصبح واقعاً لا يمكن تغييره».
واحتفلت الصحافة الإسبانية باللقب الثالث لريال مدريد على التوالى، حيث وصفت «ماركا» لاعبى الفريق بأنهم من كوكب آخر، مسلِّطة الضوء على كونه الفريق الأكثر تتويجاً بالبطولة منذ تأسيسها عام 2000، بواقع 4 ألقاب، متفوقاً على غريمه التقليدى برشلونة، صاحب الألقاب الثلاثة، كما احتفلت بالثنائى الملكى سيرخيو راموس ومارسيلو، ببلوغهما اللقب الـ20 طوال مسيرتهما مع ريال مدريد، بأربعة ألقاب لدورى أبطال أوروبا، ومثلها بالدورى الإسبانى، فضلاً عن لقبين بكأس الملك، وثلاثة بالسوبر الأوروبى، ومثلها بالمحلى، وأخيراً رباعية كأس العالم للأندية.
وعنونت «آس» الإسبانية موضوعها عن إنجاز الريال «أبطال إلى الأبد»، وحصل الويلزى جاريث بيل، لاعب ريال مدريد الإسبانى، على جائزة أفضل لاعب فى البطولة لعام 2018، التى سجل خلالها ثلاثة أهداف «هاتريك»، فى شِباك فريق كاشيما أنتلرز اليابانى، خلال مباراة نصف نهائى البطولة.
من جانب آخر، حقق يحيى نادر، لاعب العين الإماراتى، رقماً سلبياً فى بطولة كأس العالم للأندية، بعد تسجيله هدفاً عكسياً فى شِباك فريقه، ليصبح ثانى لاعب مصرى فى التاريخ يسجل هدفاً عكسياً فى مباراة ضد ريال مدريد، بعد إبراهيم حسن لاعب الأهلى والزمالك السابق.
وأعرب حسين الشحات، المصرى الأول الذى يشارك فى البطولة منذ انطلاقها، عن حزنه لخسارة فريقه، مشدداً على أن العين بذل قصارى جهده أمام فريق يمتلك لاعبين هم الأفضل فى العالم، وأن الفريق الإماراتى شكَّل خطورة كبيرة على شِباك الخصم طوال الـ90 دقيقة عمر المباراة.
Share To:

Post A Comment: