تقارير: يعانى من الضغوط.. ويشعر بعدم الرضا عن شىء ما داخل قلعة أنفيلد



أثار الدولى محمد صلاح، جناح نادى ليفربول، الجدل من جديد بعد رفضه الاحتفال عقب هدفه فى شباك نابولى فى ختام مرحلة المجموعات فى بطولة دورى أبطال أوروبا على ملعب أنفيلد، وحسم التأهل إلى دور ثمن النهائى لـ«الشامبيونزليج».
وكان السؤال الأبرز على مواقع التواصل الاجتماعى بعد الهدف، هو «مالك يا صلاح؟» وسيطرت الحيرة على الجماهير بشكل كبير، وطرح فى بعض الصحف الإنجليزية: لماذا لا يحتفل صلاح؟، ونشرت صحيفة «ديلى ستار» الإنجليزية تقريراً عن هدف صلاح وآراء الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعى فى مسألة رفض اللاعب الاحتفال بأهدافه ومنها 3 أهداف فى شباك بورنموث فى آخر ظهور له فى الدورى الإنجليزى الممتاز، ثم تكرر الأمر بعد هدفه فى شباك نابولى.
أحد الجماهير تساءل على تويتر وفقاً للصحيفة الإنجليزية: «لماذا توقفت احتفالات صلاح؟»، وآخر كتب: «هل يمكن لأحد أن يشرح لى الأمر؟، يسجل 3 أهداف فى بورنموث ثم هدفاً فى نابولى ويرفض الاحتفال».
وردت بعض الصحف على السؤال بالقول: «الملوك لا يحتفلون، الشعوب فقط هم الذين يحتفون بملوكهم، ولذلك لا يحتفل محمد صلاح بالأهداف»، وذكرت تقارير إعلامية أن عدم احتفال صلاح بالأهداف بأنه يعود لشعوره بعدم الرضا عن شىء ما داخل قلعة أنفيلد، وخرجت أقاويل تربط الأمر بالرحيل، بينما لم يفسر «مو» حتى الآن سبب رفضه الاحتفال أو حتى التبسّم بعد تسجيل الهدف، عكس ما حدث فى مباراة المنتخب الوطنى أمام تونس، وهى مباراة كانت نتيجتها لا تؤثر على تأهل الفراعنة إلى كأس الأمم، ولكنه قام بخلع قميصه وتوجه للجماهير فى ملعب برج العرب.
وحاول لويس جارسيا، لاعب ليفربول السابق، تفسير الأسباب التى دفعت صلاح للامتناع عن الاحتفال عقب كل هدف يسجله رفقة فريقه، مشيراً إلى أن صلاح يعانى من ضغوط وضعت على عاتقه مع بداية الموسم الحالى. وأوضح «جارسيا» عبر تصريحات أبرزتها صحيفة «ميرور» البريطانية، اعتقاده بأن «صلاح» يعانى من ضغوط لم يواجهها الموسم الماضى، حيث إنه يحاول أن يحطم العديد من الأرقام القياسية وتسجيل أهداف تفوق التى حققها العام المنصرم فى وقت قليل وعدد مباريات محدود.
وأضاف: «ما يزيد الأمر صعوبة بالنسبة لصلاح هذا الموسم، إضاعته للعديد من الفرص التى من شأنها أن تساعده على تحطيم رقم قياسى جديد بالدورى الإنجليزى، لذلك يحاول بكل جهده أن يثبت ذاته، كما فعل أمام نابولى». فى سياق مختلف، أوضح حمدى نوح، مدرب «مو» فى فترة الناشئين بنادى المقاولون العرب، بأن اللاعب لم يعد مطالباً بالاحتفال، كما كان يفعل فى وقت سابق، نافياً ما تردد فى وسائل الإعلام بأنه اعتمد تلك الطريقة للتعبير عن غضبه تجاه الاتهامات بالتخاذل التى طالته فى وقت سابق.
وأشار مدرب المقاولون السابق إلى احتمالية تأثره بالهجوم الذى واجهه فى الفترة السابقة من جميع النقاد الرياضيين ووسائل الإعلام، لاسيما الذين شككوا فى قدرته على تحقيق إنجازات الموسم الماضى.
وشدد على أن السبب الحقيقى يكمن فى أن تسجيل الأهداف بات أمراً اعتيادياً بالنسبة للفرعون المصرى، وأنه يبحث عن أهداف أخرى، على رأسها الظفر بجائزة أفضل لاعب لعام 2019.
Share To:

Post A Comment: