أضاف أن لديه ميول جنسية في ممارسة الجنس من الخلف خاصة مع الذكور، وأثناء سيره بمنطقة سكن المجني عليه تقابل معه وقام بإغرائه بمبلغ 20 جنيها






أسدلت محكمة جنايات القاهرة، بعد مرور 9 أشهر، الستار على قضية خطف الطفل "عمر.ش" واغتصابه على يد المتسول إسماعيل، 38 عامًا، لمقابر عرب راشد في حلوان، بالسجن المؤبد؛ لاختطافه الطفل.
وتوصلت التحريات والتحقيقات التي أجراها رجال المباحث بقسم شرطة حلوان آنذاك، الى محايلة المتهم للطفل واستدراجه بعيدًا عن منزله بعد أن عرض عليه مبلغًا من المال مستغلا حداثة سنه، وقام بتقبيله وتجريده من ملابسه كاشفا عورته وهتك عرضه، ولم يكتفِ المتهم باغتصابه بل قطع جزءً من لسانه وشفتيه.
وتعود الواقعة إلى البلاغ الذي تلقاه المقدم هاني أبو علم، رئيس مباحث قسم حلوان، من أسرة الطفل المجني عليه، أثبتت فيه أن الطفل قام بالنزول أسفل عقارهم بمنطقة عرب غنيم، ثم اختفى من الساعة الثانية ونصف ظهرًا حتى السابعة مساءً، وحال عودته فوجئت الأسرة بأن الطفل به إصابات بفتحة الشرج وقطع بلسانه وشفتيه.
وبسؤال الأسرة للطفل، قرر أنه لا يعلم شيئا عن الشخص الذي قام بتلك الأفعال سوى أنه استدرجه إلى منطقة المقابر بعرب راشد، وبناءً عليه قامت الأسرة بالبحث عن المتهم دون جدوى.
وتم نصب عدة أكمنة، وضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكاب الجريمة، وتم اصطحابه لديوان القسم، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وبعرضه على المستشار بيشوي ذكي، وكيل النائب العام بحلوان.
وجاء في التحقيقات التي أجرتها النيابة مع المتهم واعترافه أن يوم الواقعة عاد من عمله وذهب إلى منزله طالبا من زوجته ممارسة الجنس معها من "الخلف"، فرفضت ذلك ونهرته وأخبرته أن ذلك مُحرم، فترك المنزل وبدأ البحث عن كيفية إشباع غريزته الجنسية.
وأضاف أن لديه ميول جنسية في ممارسة الجنس من الخلف خاصة مع الذكور، وأثناء سيره بمنطقة سكن المجني عليه تقابل معه وقام بإغرائه بمبلغ 20 جنيها، وقال له: "تعالى معايا هديك فلوس أكتر وهوريك جدتي عشان تسلم عليك".
وتابع: "خادعته وذهبت به إلى قطعة أرض فضاء بالقرب من مقابر عرب راشد، وبدأت في تقبيله ثم جردته من ملابسه وتعديت عليه جنسيا بقوة وعنف ما تسبب في إصابته".
وقرر المتهم أنه اعتاد ارتكاب تلك الأفعال، وتبين بالكشف عنه جنائيًا أنه سبق اتهامه في قضايا مشابهة، وقضى عقوبات بالسجن لمدة 7 سنوات و3 سنوات في وقائع مماثلة، وبعرض المتهم على المجني عليه أمام النيابة العامة، تعرف عليه الطفل واتهمه بارتكاب الجريمة، وتم إحالته إلى المحكمة التي أصدرت حكمها السابق.
Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours