ولعل «أزارو»، تأثر برحيل عبدالله السعيد، الذي غادر الفريق، بجانب إصابة «جونيور أجايي»، فضلًا عن ابتعاد مؤمن زكريا عن مستواه،



حالة من التراجع الفني الكبير يعيشها المغربي وليد أزارو، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي خلال الفترة الحالية.
وغاب «أزارو»، عن تسجيل الأهداف مع المارد الأحمر منذ قرابة الأربعة أشهر، فكان آخر ما سجله المغربي، في شباك كامبالا سيتي الأوغندي بدوري أبطال أفريقيا، ومن حينها لم يحرز اللاعب أي أهداف.
وهناك العديد من الأسباب الهامة، التي قد يكون لها أثرًا كبيرًا في التأثير على مستوى اللاعب وتراجعه بهذا الشكل الرهيب.
1 – الكرات السهلة
شهدت المباريات الماضية للنادي الأهلي إهدار وليد أزارو مهاجم الفريق العديد من الكرات السهلة أمام المرمى، وهو ما يدل على عدم تركيز اللاعب، خلال الفترة الأخيرة، ولعل آخر ما أضاعه «أزارو»، انفراد صريح أمام المرمى خلال مباراة جيما الإثيوبي بدوري أبطال أفريقيا، والتي انتهت بهزيمة المارد الأحمر بهدف نظيف، إلا أن الأهلي صعد بمجموع المباراتين 2/1.
2 – عروض الاحتراف
يبدو أن وليد أزارو يشغل باله فكرة الرحيل عن الأهلي خلال الفترة المقبلة، بعد العديد من العروض الاحترافية، التي تلقاها، لعل أبرزها عرض نادي فورتشن الصيني، الذي كان يرغب ضم اللاعب مقابل ما يقرب من 7 مليون يورو، ورفضت الإدارة التفريط في اللاعب.
3 – واقعة الترجي
منذ واقعة «أزارو»، خلال مباراة الترجي في نهائي دوري أبطال أفريقيا بتمزيق قميصه، والأمور ليست على ما يرام، خاصة بعد الهجوم الضاري، الذي شنه الإعلام على اللاعب، بالإضافة إلى مهاجمته في قناة النادي الأهلي، بعد خسارة اللقب الأفريقي.
4 – اختلاف العناصر وتغيير المدربين
تألق كبير لأزارو الموسم الماضي مع الأهلي، واقتناص لقب هداف الدوري برصيد 18 هدفًا، وعلى النقيض هذا الموسم، وبعد أن خاض الفريق 11 مباراة في دوري هذا الموسم، لم يسجل اللاعب سوى هدفًا واحدًا فقط، كان خلال مباراة المصري.
ولعل «أزارو»، تأثر برحيل عبدالله السعيد، الذي غادر الفريق، بجانب إصابة «جونيور أجايي»، فضلًا عن ابتعاد مؤمن زكريا عن مستواه، وعدم مشاركته لفترة طويلة مع الفريق، بجانب الإصابات، التي لاحقت علي معلول.
غياب اللاعبين ليس السبب فقط، بل أيضًا تغيير المدربين، بداية من رحيل البدري، صاحب الفضل الكبير بالإصرار على اللاعب، على الرغم من عدم تأقلمه في البداية، مرورًا بـ «باتريس كارتيرون»، وحاليًا «لاسارتي».

فتح النادى الأهلى، من جديد باب التفاوض مع العين الإماراتى للحصول على خدمات حسين الشحات، حيث يراهن النادى الأحمر هذه المرة على رغبة اللاعب فى اللعب بصفوف الفريق أمام مغالاة الفريق الإماراتى فى الطلبات المادية، خاصة بعد تألق «الشحات» فى مونديال الأندية وظهوره بمستوى طيب للغاية.
من ناحية أخرى، طلب عدد من لاعبى فريق النادى الأهلى حسم مصيرهم بشكل عاجل وفورى قبل فتح موسم انتقالات يناير، من أجل البحث عن فرصة جديدة بأحد فرق الدورى الممتاز.
وجاء فى مقدمة اللاعبين الذين طلبوا حسم مصيرهم باسم على وصبرى رحيل وأكرم توفيق، بالإضافة للثنائى الموضوع على قائمة الانتظار عمرو جمال وعمرو بركات.
وسادت حالة من الارتياح داخل النادى بعد عبور الفريق دور الـ32 والتأهل لدور المجموعات بدورى أبطال أفريقيا وتخطى عقبة جيما الإثيوبى رغم الخسارة فى الإياب بهدف دون رد، فى ظل الظروف الصعبة التى يعانى منها الفريق، وعلى رأسها غياب أبرز النجوم، وفى مقدمتهم حسام عاشور وأحمد فتحى ووليد سليمان وعلى معلول، وهو ما أكد عليه محمد يوسف، المدير الفنى المؤقت، عقب اللقاء، موضحاً أن الهدف الأساسى بالوصول لدور المجموعات قد تحقق دون النظر لأى اعتبارات أخرى. ويصل لاسارتى إلى القاهرة فى الثامن والعشرين من ديسمبر الحالى لتولى مهمة تدريب الفريق بشكل رسمى، وأنهى النادى إجراءات إقامة المدرب بالقاهرة.
Share To:

Post A Comment:

0 comments so far,add yours