تصدرت انتكاسة ريال مدريد عناوين الصحف العالمية، أبرزها «ماركا» الإسبانية التى عنونت تقريرها


أثار محمد صلاح الجدل بالطريقة التى احتفل بها بعد تسجيله هدف ليفربول الأول فى مرمى واتفورد، وقام «صلاح» بعمل احتفال الفراشة أمام جمهور الريدز الذى حضر المباراة على ملعب فيكاردج رود معقل واتفورد، ونفى الألمانى يورجن كلوب، المدير الفنى لـ«الريدز»، معرفته سر أو سبب احتفال اللاعب المصرى بتلك الطريقة.
وركزت صحيفة «ستار سبورت» على احتفال «مومو» أكثر من نتيجة المباراة التى انتهت بفوز ليفربول بثلاثية نظيفة، ووضعت الصحيفة البريطانية صورة محمد صلاح وهو يحتفل وصورة أخرى لسيرخيو راموس مدافع ريال مدريد والمنتخب الإسبانى، يقوم باحتفال مشابه، وكتبت «ستار سبورت»: توقف لحظة يا مو.. لقد شاهدنا نفس الاحتفال من قبل»، وأوضحت أن «صلاح» قام بتقليد الاحتفال الخاص بـ«راموس».
وحقق محمد صلاح العديد من الأرقام، حيث أصبح أكثر لاعب يسجل بقميص ليفربول فى البريميرليج تحت قيادة «كلوب» حيث وصل إلى الهدف 39 متساوياً مع البرازيلى «فيرمينو» مع الوضع فى الاعتبار أن «صلاح» سجل هذا العدد من الأهداف فى 49 مباراة مقابل 116 للاعب البرازيلى، كما أصبح واتفورد أكبر ضحايا «صلاح» بعدما وصل عدد أهداف الجناح المصرى فى شباك واتفورد إلى 6 أهداف، ويأتى خلفه توتنهام وبولونيا الإيطالى حيث سجل «صلاح» فى شباك كل منهما 5 أهداف.
وفى مباراة مختلفة، خطف توتنهام الإنجليزى المركز الثالث من تشيلسى بعد بلوغه النقطة 30، بثلاثية مقابل هدف، على حساب البلوز، ليتراجع على أثرها الأخير للمركز الرابع برصيد 28 نقطة، فى المباراة التى جمعت الفريقين على ملعب ويمبلى، بالجولة الثالثة عشرة من الدورى الإنجليزى، وتعد هذه الخسارة الأولى لماوريسيو سارى، مدرب تشيلسى، منذ بداية الموسم فى جميع المسابقات، والتى ستكون بمثابة دفعة قوية لتفادى سقوط الفريق خلال المباريات المقبلة حتى يحافظ الإيطالى على منصبه داخل البلوز.
من ناحية أخرى، فشل جوزيه مورينيو المدير الفنى لمانشستر يونايتد، فى دخول منطقة الأمان داخل «أولد ترافورد» بعد إخفاقه للمرة الثانية على التوالى فى تحقيق انتصارات بالدورى الإنجليزى، بتعادل سلبى أمام كريستال بالاس بالجولة الثالثة عشرة من الـ«بريميرليج»، ليرتفع رصيد اليونايتد إلى 21 نقطة بالمركز السابع، بينما يمتلك كريستال بالاس 9 نقاط فى المركز الـ15.
وفى مواجهة من طرف واحد، احتفظ مانشستر سيتى بتصدره ترتيب الدورى الإنجليزى، عقب رباعية حققها خارج أرضه على حساب مضيفه ويستهام، ليرتفع رصيده إلى 33 نقطة، ويتجمد رصيد ويستهام عند النقطة الـ12 بالمركز الـ13.
وفى جانب آخر، لعب موسى ديمبلى، لاعب برشلونة الإسبانى، و«رجل الأزمات» داخل «كامب نو» خلال الفترة السابقة، دوراً رئيسياً فى احتفاظ الكتالونى بترتيبه فى قمة الدورى الإسبانى بواقع 25 نقطة، عقب خطفه تعادلاً صعباً أمام أتلتيكو مدريد الوصيف بفارق نقطة وحيدة، بهدف لكلا الفريقين، فى إطار الجولة الثالثة عشرة من الدورى الإسبانى.
وخطف هدف «ديمبلى» الحاسم فى شباك الـ«روخيبلانكوس» اهتمام صحف إسبانيا، التى وصفته بـ«المنقذ»، بعد أن صنع دخوله فى الدقائق العشر المتبقية من عمر المباراة فارقاً، بهدفه الذى منح فريقه نقطة حافظت على تحليقه فى قمة الدورى.
وفى مفاجأة بالدورى الإسبانى، سقط سانتياجو سولارى المدير الفنى لريال مدريد، فى فخ الخسارة الأولى فى سجله التدريبى مع اللوس بلانكوس، بعد أيام من اعتماده مدرباً رسمياً للفريق خلفاً لجولين لوبيتيجى، حتى نهاية الموسم الحالى.
وتصدرت انتكاسة ريال مدريد عناوين الصحف العالمية، أبرزها «ماركا» الإسبانية التى عنونت تقريرها عن سقوط «الميرنجى» بثلاثية أمام إيبار بـ: «مدريد الضائع»، مسترسلة بأن إيبار لقن ريال مدريد درساً قاسياً وكشف نقاط ضعفه وأنه بات فريقاً ضائعاً بلا هوية، ليحتل الأخير المركز السادس برصيد 20 نقطة، بينما يقع إيبار بالمركز الثامن مقتنصاً 18 نقطة.
Share To:

Post A Comment: