أزمة جديدة بعد رفض «مومو» الإقامة مع لاعب باوك خلال معسكر مباراة تونس.. وإصراره على تخصيص غرفة منفردة



فى سرية تامة يتكتم الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى الأول بقيادة المكسيكى خافيير أجيرى، على واقعة شهدها معسكر الفراعنة الأخير خلال مواجهة تونس، تخص، محمد صلاح المحترف بصفوف ليفربول الإنجليزى، وتتمثل فى رفض اللاعب الإقامة مع أى لاعب خلال معسكر الفراعنة لمباراة نسور قرطاج الأخيرة بتصفيات أمم أفريقيا.
وقد بدأت الأزمة بعد قيام الجهاز الإدارى للمنتخب بقيادة إيهاب لهيطة، بوضع عمرو وردة المحترف بصفوف باوك اليونانى، فى غرفة واحدة مع لاعب الريدز، وبمجرد علم محمد صلاح بذلك اعترض بشدة، وطلب الإقامة منفرداً حتى يحافظ على تركيزه، وأظهر اللاعب حالة من الغضب لعدم الاستجابة لطلبه، حسبما كشفت مصادر داخل جهاز الفراعنة.
ويحاول مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هانى أبوريدة، احتواء الأزمة الجديدة حتى لا يكون لها عواقب خلال الفترة المقبلة، وأبدى المكسيكى خافيير أجيرى المدير الفنى للمنتخب الوطنى، ملاحظاته على الأزمة، ناقلاً تخوّفه من حدوث فتنة بين اللاعبين بسبب طلب محمد صلاح، إلا أنه فى الوقت نفسه يقدّر حجم الضغوط الواقعة على اللاعب بعد وصوله للعالمية ورغبته فى الحفاظ على تركيزه داخل المعسكر، خاصة أنه اشتكى من قبل بسبب غياب الانضباط خلال معسكر المنتخب بمونديال روسيا الأخير.
ويسعى مجلس الجبلاية لاحتواء الأزمة، خاصة فى ظل تأكيد هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة أن «صلاح» نجم كبير، ويحرص المجلس على تلبية كل طلباته حتى يحافظ على تركيزه وتألقه، سواء مع ناديه الإنجليزى أو المنتخب، وشدّد «أبوريدة»، على أن «صلاح» لاعب تاريخى قاد مصر لتحقيق العديد من الإنجازات، وأنه سيساعد جهاز المنتخب على حل الأزمة.
ويأمل مجلس الجبلاية فى التوصل إلى حل نهائى قبل معسكر المنتخب المقرر له فى مارس المقبل، لخوض مباراة النيجر ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا 2019 بالكاميرون، سواء بتنفيذ طلب لاعب ليفربول فى كل معسكرات المنتخب المقبلة أو إقناع اللاعب بالجلوس مع زميل له بالغرفة مثل باقى اللاعبين.
وطالب «أبوريدة»، أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة، والجهاز الفنى للمنتخب بالتكتّم على أزمة طلب محمد صلاح، بالجلوس بمفرده خلال معسكر الفراعنة الأخير، حفاظاً على استقرار المنتخب.
Share To:

Post A Comment: