داخل الشقة الضيّقة، عُثر على السيدة الخمسينية، مسجاه على ظهرها بكامِل ملابسها





مساء أمس الجمعة، الموافق 23 من الشهَر، تلّقى قسم أول المنتزه بالإسكندرية، بلاغًا يفيد بالعثور على جثة سيدة داخل شقتها، تُدعى «هانم. م.ع»، 59 سنة، تعمل كمعلمة.


داخل الشقة الضيّقة، عُثر على السيدة الخمسينية، مسجاه على ظهرها بكامِل ملابسها، بجوار الباب، فيما يظهر على جسدها عدة طعنات متفرّقة، وذلك بجانب العثور على حقيبة مدرسيّة، بجانب الضحية، إذ حوت الحقيبة، سكين كبير بداخل كيس بلاستيك، وورقة مدوّن بها عبارات تحثّ على القتل، بعض الأدوات المدرسية، حذاء رياضي، وجاكت رجالي.
وبالبحث، توصلت تحريات أجهزة النيابة بقطاع الأمن العام إلى أن وراء ارتكاب الواقعة، طالب يُدعى «سيف الدين إ.س»، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي، إذ تمكنّت الأجهزة من ضبطه، وبمواجهته بالتحريات، اعترف بممارسة أحد الألعاب الإلكترونية، والتى تستند إلى وقائع أحد مسلسلات الرسوم المتحركة المتداولة على موقع الفيديوهات «يوتيوب»، والتي ولدّت في رأس الطالب، فكرة القتل.
خطّط الطالب لجريمته وفقًا لما رآه في اللعبة، إذ قام بإحضار عدد 2 سكين من منزله، وتوجه لمنزل المجنى عليها كعادته أسبوعيًا لتلقي درس خصوصى لديها، ولدى دخوله لمنزلها طلب منها كوب ماء وغافلها وقام بتوجيه العديد من الطعنات إليها فأودى بحياتها، وفر هاربًا تاركًا حقيبته وحذائه والجاكت الخاص به.
وبسبب تفاصيل الحادث البشعة، توجّه وزارة الداخلية رسالة للأسر وأولياء الأمور، بضرورة متابعة أبنائهم، حرصًا عليهم مما قد تحتويه تلك الألعاب أو ماتتضمنه بعض المواقع من الحض على الإرهاب، والتأثير السلبى على سلوك النشئ لدفعهم إلى ارتكاب الجرائم او الإنتحار.. وإذ تضطلع الوزارة بمتابعة تلك المواقع والقائمين عليها، فإنها تحذر من خطورة عدم إلتفات الأسر لمسئولياتها تجاه أبنائها ومغبة تركهم للوقوع كفريسة فى براثن تلك الممارسات التى تهدد المجتمع ومستقبل دعامته من الشباب.‎


Share To:

Post A Comment: