"كيدهن عظيم" لعب هذا المثل دورا كبيرا في الكشف عن أكبر قضايا الفساد المالي التي شهدتها مصر، حيث كانت ا

"كيدهن عظيم" لعب هذا المثل دورا كبيرا في الكشف عن أكبر قضايا الفساد المالي التي شهدتها مصر، حيث كانت الزوجة هي البطل الرئيسي في القضية، وكانت آخرهن الزوجة الثانية لمحافظ المنوفية السابق هشام عبد الباسط، التي كشفت عن تورطه في الكثير من القضايا المالية.
وفي هذا التقرير رصد "هن" أشهر القضايا المالية والسياسية التي تسببت في كشفها الزوجة.
الزوجة الثانية ومحافظ المنوفية:
جاء قرار حسناء سعد إبراهيم، وهي الزوجة الثانية لمحافظ المنوفية السابق هشام عبدالباسط، بالكشف عن فساد زوجها حين علمت بزواجه من زوجة ثالثة منذ عدة أشهر بمنطقة شبين الكوم. فعملها بهيئة الرقابة الإدارية، جعلها تدلي بمعلومات تثبت تورط زوجها في كثير من قضايا الرشوة والفساد، فأخبرت على الفور رجال الرقابة الإدارية بتحركاته وخطوط سيره.
وتم القبض على المحافظ هشام عبط الباسط، بتهمة طلب رشوة 27 مليون جنيه و450 ألف جنيه، من صاحب شركة مقاولات مقابل إسناد بعض المشروعات.
وروت الزوجة الثانية عن الصدفة التي جمعتها بالمحافظ هشام عبد الباسط، حينما اصطدم بسيارتها في أغسطس 2015، على طريق الإسكندرية، وقام بتصليح سيارتها.
تطورت علاقتهما إلى أن حدث الزواج العرفي، بمعرفة أهل الزوجة، مع عدم إيجاد أي التزامات مالية حتى إعلان الزواج الرسمي، والذي كان من المفترض أن يتم بعد مغادرة هشام عبد الباسط لمنصبه كمحافظ المنوفية.
ظلت الزوجة الثانية على هذا الوضع، إلى أن علمت بزواج المحافظ من امرأة ثالثة منذ عدة أشهر، فقررت إخبار هيئة الرقابة الإدارية بتورطه في قضايا فساد عدة.
- رتيبة والحباك:
منذ ما يزيد عن 20 عامًا شهدت مصر أكبر قضايا الرشوة والفساد المالي، والمعروفة بقضية بـ"الحباك"، التي ترجع إلى عبد الوهاب الحباك، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات الهندسية، بعدما استطاعت الرقابة الإدارية الإيقاع به، مستعينة بزوجته الثانية. 
فعبد الوهاب الحباك، الذي كان مرشح في يوم لتولي منصب وزير الصناعة، انتهى به الحال بإدانته في الكسب غير المشروع حيث استولى على أكثر من 100 مليون جنيه في أثناء عمله، وتحويل 20 مليون دولار من حساباته في سويسرا إلى القاهرة.
رتيبة كمال عامر اسم تكرر كثيرًا في أوراق قضية "الحباك"، فهي سكرتيرة رئيس مجلس إدارة الشركة، وأصبحت رتيبة أشبه بالخيط الذي جمع بين شركاء القضية، وتبين أنها الزوجة الثانية لعبد الوهاب الحباك، التي واجهت أيضًا اتهامات بالحصول على أموال بغير حق في هذه القضية.
حصلت رتيبة على البراءة في قضية "النصر للمسبوكات"، بينما توفى أسامة عبد الوهاب في أثناء المحاكمة، لكن وفاته لا تعني نهاية القضية التي ظلت مستمرة بين أرجاء المحاكم، حيث تنازعت سيدتان ودول عديدة على أموال "الحباك".
وفي إحدى جلسات القضية الشهيرة في عام 2005 حضرت رتيبة عامر، فتفاجئ الجميع بكونها الزوجة الثانية، ورغم إصرار منى عامر على أنها الزوجة الوحيدة للحباك، إلا أن هشام حلمي، رئيس نيابة الأموال العامة، طلب من المحكمة اعتبار الزوجتين من الورثة والحكم عليهما برد الغرامات التي تصدر ضد المتهم المتوفى.
- اعتماد خورشيد وصلاح نصر:
في عام 1988 أصدرت المنتجة الفنية اعتماد خورشيد، كتابها "شاهدة على انحرافات صلاح نصر"، والذي تم منعه بعد ذلك، روت فيه عن فضائح زوجها صلاح نصر رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية.
تحدثت خورشيد من خلاله عن كيفية تعرفها على صلاح نصر للمرة الأولى، حينما تلقت منه اتصالًا هاتفيًا، حيث ادعى أنه منتج سينمائي اسمه "سمير" ويريد شراء معمل التحميض الذي تمتلكه، وحين ذهبت إليه في الفيلا الخاص به لإتمام عملية الشراء، أدخلها في غرفة مكتبه الخاصة وحاول الاعتداء الجنسي عليها.
وروت أيضًا عن تهديد صلاح نصر لزوجها أحمد خورشيد، بإدخاله مستشفى المجانين إذا رفض تطليقها، فأقنعته بتنفيذ ذلك، خوفا على أبنائهما، وبالفعل طلقها وشهد على عقد قرانهما.
لم تنتهي فضائح خورشيد عند هذا الحد، بل ذكرت أيضًا عن تجنيد صلاح نصر لكثير من الفنانات كعملاء للمخابرات المصرية باستخدام الجنس، وعن محاولته معها في تجنيد الفنانة لبنى عبد العزيز، لكنها استطاعت حمايتها وأخبرته بأنها مريضة بـ"السل"، حسب ما نشر عنها.
Share To:

Post A Comment: