جدّد برنامج «رامز تحت الصفر» الذى يقدّمه رامز جلال على فضائية «mbc مصر» الخلاف بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين

جدّد برنامج «رامز تحت الصفر» الذى يقدّمه رامز جلال على فضائية «mbc مصر» الخلاف بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين حول ضرورة محاسبة البرنامج والإعلامى، حيث يرى المجلس أنه لا سلطة له على البرنامج، لأنه يُذاع فى قناة غير مصرية، فيما ترى النقابة ضرورة التحقيق فى ما نسب إلى البرنامج من مخالفات، واستدعاء «رامز» للتحقيق، إن لزم الأمر.
ويقدّم رامز جلال موسمه الثامن، حيث شهدت أول حلقتين من برنامج هذا العام عدة انتقادات بسبب ما تضمّنه من عبارات اعتبرها البعض منافية لروحانيات الشهر الفضيل، خصوصاً مع ضيفة الحلقة الأولى الممثلة ياسمين صبرى.وقال مصدر مسئول بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام: إن المجلس ليس له علاقة بالبرنامج، لأن الشركة المنتجة ليست مصرية وقناة العرض سعودية والمذيع ليس عضواً فى نقابة الإعلاميين. وأوضح المصدر لـ«الوطن» أن أبرز مثال على عدم اختصاص المجلس بالبرنامج ما حدث منذ عدة أيام على موقع «روسيا اليوم» الذى قام بعمل استطلاع عن تبعية مثلث حلايب وشلاتين بين مصر والسودان وتصدّت الهيئة العامة للاستعلامات، وليس المجلس، لهذا الأمر، مضيفاً أنه طبقاً لما هو مقرر بالقانون، فإن المجلس هو المسئول عن توجيه الاتهام والتحقيق ومعاقبة الوسيلة، وإذا ما أقر المجلس ضرورة التحقيق مع أعضاء عاملين فى نقابة الإعلام فإن على المجلس أن يخطر النقابة وأن تلتزم النقابة بإرسال تحقيقاتها إلى المجلس.
من جانبها، قالت نادية مبروك، رئيس لجنة الرصد بنقابة الإعلاميين، إن النقابة ستعقد اجتماعاً لمناقشة المخالفات المنسوبة للأعمال الدرامية أو للبرامج، ومنها برنامج «رامز تحت الصفر»، مشيرة إلى أن لديها ملاحظات على هذا البرنامج بالتحديد حتى قبل عرضه، لأنه يعرض «مقالب مفبركة وبها سخافة»، على حد تعبيرها.
وتابعت «مبروك» لـ«الوطن»: «فى النقابة نتعامل مع الإعلامى كشخص، أما القناة والبرنامج فيقع ضمن دائرة اختصاص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وبالتالى لو قرّرت اللجنة التأسيسية إحالة «رامز» إلى التحقيق سيتم استدعاؤه فى لجنة الشئون القانونية بالنقابة، كما أننا ليس لنا الحق فى وقف البرنامج، لكن يتم إحالة الموضوع إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام».
وتعد مشكلات «رامز تحت الصفر» إحدى حلقات تجدد الخلاف بين المجلس والنقابة، حيث طالب مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بضرورة ضبط فوضى التحقيق مع المخالفين التى جعلت بعض النقابات تدخل فى سباق لا معنى له مع المجلس تكون نتيجته تقويض احترام جميع قرارات المجلس والنقابة معاً، بينما أكد حمدى الكنيسى، نقيب الإعلاميين أن لائحة الجزاءات التى أصدرها المجلس من صميم اختصاص النقابة التى تحاسب أعضاءها.
ويرى ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامى، أن المجلس له سلطة على قناة «إم بى سى مصر»، لأنها تعمل فى مصر من خلال ترخيص مصرى وتبث من داخل مدينة الإنتاج الإعلامى، ومعظم استوديوهاتها تتم من داخل مصر وجميع العاملين مصريون، بمن فيهم طاقم الإعداد وبعضهم أعضاء بنقابة الصحفيين.
وحول المقارنة التى عقدها المصدر المسئول بالمجلس بين موقف «mbc» وموقع «روسيا اليوم»، قال «عبدالعزيز» إن محتوى برنامج «رامز تحت الصفر» يستهدف مصر بالأساس، لكن «روسيا اليوم موقع إقليمى» لا يستهدف مصر. وتابع: «من ضمن مسئوليات المجلس ما يبث على قناة إم بى سى مصر، وإذا كانت هناك تجاوزات يجب محاسبة القناة وفقاً لما هو مقرر»، مشيراً إلى أن التضارب الذى يتجدّد كل فترة بين المجلس والنقابة مشكلة سببها عدم فهم بعض أعضاء الهيئات الثلاثة والنقابة حدود الدور والمهمة المنوط بهم.
Share To:

Post A Comment: