«الكبير كبير بأصله.. وانت زرعة شيطانى مالكش أصل، هتعيش عمرك كله فى نظرك ونظر الناس صغير»،

«الكبير كبير بأصله.. وانت زرعة شيطانى مالكش أصل، هتعيش عمرك كله فى نظرك ونظر الناس صغير»، اختارها الكبير «صالح القناوى»، لتكون كلماته الأخيرة قبل موته على يد «هتلر»، وذلك ضمن أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «نسر الصعيد»، وهو المشهد الذى حظى باهتمام كبير من جمهور الـ«سوشيال ميديا»، حيث وصل عدد مشاهدات المشهد إلى 300 ألف مشاهدة، بينما حققت الحلقة 3 ملايين مشاهدة على «يوتيوب».
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى مشهد مقتل صالح القناوى كما دشّنوا «هاشتاج» بعنوان «وداعاً صالح القناوى»، تحوّلت معه المواقع بشكل ساخر إلى سرادق للعزاء، بينما رفض جزء آخر من المشاهدين استقبال واجب العزاء سوى بعد حصول زين القناوى على ثأره من «هتلر»، الذى قتل والده وعمه.
قال ياسر سامى، مخرج «نسر الصعيد»: إن تصوير المشهد استغرق ما يقرب من 6 ساعات ليخرج بالشكل النهائى: «محمد رمضان يضيف إلى العمل بشكل كبير، ويضيف إلى المشاهد أثناء جلسات العصف الذهنى الخاصة بالعمل، حيث لديه ملكة الحوار الذكى الذى يقدم حكمة، وهذا المشهد تحديداً محمد رمضان كتب 90% من حواره، وبالتالى كان إحساسه بالحديث كبيراً، واخترنا تقديم جمل تظل راسخة فى أذهان المشاهدين».
وأضاف «سامى» لـ«الوطن»: «الصعوبات الوحيدة التى واجهتنا فى تصوير المشهد هى أن التوقيت المتاح أمامى قليل جداً، فى الوقت الذى يضم فيه المشهد كثيراً من التفاصيل، والسيارة التى يركبها صالح القناوى وشقيقه موديلها قديم، ضخمة وثقيلة وليس مجهزة بشكل كبير، وبالتالى كانت هناك صعوبات فى تدميرها بالحادث، وبذل فريق العمل من منفذى الحوادث مجهوداً كبيراً فى هذا المشهد». وعن التشابه بين موت «صالح القناوى» و«رفاعى الدسوقى» فى مسلسل «الأسطورة»، نفى مخرج «نسر الصعيد» ذلك، مشيراً إلى أن العمل الحالى مختلف تماماً عن أى عمل سابق تم تقديمه.
Share To:

Post A Comment: