بملامح جذابة ووجه ملائكي برئ، استطاعت الفنانة جيهان نصر، أن تحقق نجاحا واسعا، في وقت قصير، ورغم اعتزالها الفن في قمة تألقها، إلا أنها حينما تظهر في بعض المناسبات تخطف الأضواء إليها.


بملامح جذابة ووجه ملائكي برئ، استطاعت الفنانة جيهان نصر، أن تحقق نجاحا واسعا، في وقت قصير، ورغم اعتزالها الفن في قمة تألقها، إلا أنها حينما تظهر في بعض المناسبات تخطف الأضواء إليها.
"من الذي لا يحب فاطمة"، "زوجة رجل مهم"، "المال والبنون"، و"لعبة الانتقام"، و "الكيت كات"، أعمال فنية صنعت شهرة جيهان نصر، لتصبح ذو جماهيرية واسعة، حتى توقع الكثير من الجمهور أنها ستكون امتادا لشيرهان نظرا لجمالها وخفة ظلها.
بدأت جيهان نصر، كموديل في مجال الإعلانات لأشهر السلع التجارية، وبمجرد ظهورها على الشاشة في فترة التسعينات نالت قبولا واسعا من قبل العاملين في الوسط الفني.
وتزامنا مع تألقها، التقت جيهان، بالشاعر السعودي سعود الشربتلي، أثناء تقديمها مسرحية "المحظوظة" في بيروت، لتقع في حبه، وتقرر اعتزال الفن، حسبما شرط عليها ذلك.
بعد اعتزالها سافرت مع زوجها ولم تظهر في الإعلام مرة ثانية، إلا في مناسبة انتشرت صورة لها ولابنتها وهي ترتدي الحجاب.
ورزقت جيهان بـ 4 أبناء من زوجها هم سهامر، سيف، سارة وسلطانة حيث تعيش الآن متنقلة بين كندا ولندن والقاهرة وجدة وتقيم بشكل دائم في لندن.
وانتشر آنذاك في الصحف المصرية والعربية، أن جيهان، قبلت الزواج من قبل الملياردير السعودي لما سوف يحققه لها من استقرار مادي، حيث انتشر حينها بأنها حصلت على 5 ملايين جنيه كمهر وفيلا في القاهرة ومؤخر صداق قيمته مليون ونصف دولار، فضلا عن المجوهرات والسيارات وطائرة خاصة للتنقل، وقصر آخر في لندن ومبلغ مليون جنيه لوالديها وكل واحد من أشقائها.
Share To:

Post A Comment: