بقيادة الرائد محمد فتحي صالح، رئيس مباحث المركز لمكان البلاغ، وتبين أن الطفلين كانا مع والدهما للاحتفال بالعيد، إلا أن الوالد فوجئ بشخص يأخذه بالأحضان


استمرت مباحث الدقهلية في استجواب محمود نظمي والد الطفلين "ريان ومحمد" بعد اعترافه بإلقائهما في نهر النيل من أعلى كوبري فارسكور، مدعيا أنه يعاني من مرض نفسي، وأنه اختلق واقعة الخطف ورصد 50 ألف جنيه لمن يرشد عن أبنائه.


وأكد مصدر أمني، أن والد الطفلين قال في تحقيقات المباحث: "أنا قتلتهم علشان يدخلوا الجنة وهما صغيرين، وكنت هلحق بهم"، قال بعدها فيما أشبه بالهلاوس كلام بأنه كان يتاجر في الآثار وعلى علاقة بامرأة.
وقال مصدر أمني آخر، أن الأب اعترف في البداية أنه اتفق مع اثنين من تجار الآثار على توفير قطعة آثرية وحصل منهما على مليون جنيه، ثم نصب عليهما ولم يورد لهما القطعة المتفق عليها، ما تسبب في حدوث خصومة بينه وبينهما هدداه بالانتقام واتهمها بخطف وقتل طفليه.
وأضاف المصدر، أن الأب ما يزال يهلوس بقتل طفليه ويهزي بكلمات وحكايات غير مفهومة، ومرة يعترف بالقتل ومرة أخرى يتهم آخرين ومازال البحث مستمرا حول الواقعة.
وأشار المصدر إلي أن مباحث وزارة الداخلية تتابع بنفسها التحقيقات في القضية، وما يزال والد الطفلين لا يمكن عرضه على النيابة إلا بعد التأكد من صحة أقواله.
وتعود الواقعة، عندما تلقى اللواء محمد حجي، مدير أمن الدقهلية، إخطارا من اللواء محمد شرباش، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة ميت سلسيل من محمود نظمي السيد، ومقيم منطقة البحر الجديد بالمدينة، باختطاف طفليه "ريان ومحمد" أثناء تواجدهما معه بالملاهي في أول أيام عيد الأضحي.
وانتقلت المباحث بقيادة الرائد محمد فتحي صالح، رئيس مباحث المركز لمكان البلاغ، وتبين أن الطفلين كانا مع والدهما للاحتفال بالعيد، إلا أن الوالد فوجئ بشخص يأخذه بالأحضان، ويدعي أنه زميله في المدرسة بالمرحلة الابتدائية، وظل يتحدث معه وعندما تركه وذهب لم يجد نجليه، فيما أشار شهود عيان إلى أنهم رأوا الطفلين بصحبة سيدة منتقبة، استقلت "توكتوك"، وسارت بهما عبر طريق السرو، وبعد 18 ساعة من البحث تم العثور على الطفلين غرقى في نهر النيل بفارسكور.
Share To:

Post A Comment: