أنها تشعر بحالة من الإحباط بعد أن تم فصلها



قالت منة جبران، ضحية متحرش التجمع، إنها قررت الابتعاد تمامًا عن الإعلام ليس بدافع الخوف والقلق، لكنها ترى أن "الموضوع بوخ"، مبينة أنه من يقتنع بأنها ضحية مقتنع بالفعل ومن لم يقتنع لن يقتنع، وهي ليس لديها أي استعداد للاستمرار بالتبرير.
وأضافت "منة"، خلال مداخلة هاتفية له لبرنامج "هذا الصباح"، المذاع على شاشة "إكسترا نيوز"، أن المؤسسة التي تعمل بها فصلتها عن العمل، وأرسلوا لها بريدًا إلكترونيًا يخبرونها فيه أن سبب فصلها عن العمل انقطاعها عن العمل يومين متواصلين دون إخطار، ما يعتبر "تلكيكة إدارية"، مشيرة إلى أنها متأكدة أن هذا ليس السبب الحقيقي، لكونه سببًا غير منطقيًا.
وتابعت "منة"، أن المجتمع المصري لا يشجع الفتاة على الحديث في مثل تلك القضايا والدفاع عن حقوقها ضد المتحرشين، على عكس ما ينادون به دائمًا، فهم ينادون طوال الوقت أن تأخذ الفتاة رد فعل وألا تسكت عن حقها، مبينة أنها بمجرد بالدفاع عن حقها تبرأ منها المجتمع.
وأوضحت "منة"، أنها كانت منعزلة في منزلها طوال الفترات الماضية، ولكنها بدأت الخروج ولكن بشكل محدود جدا وفي أماكن قريبة من المنزل، مؤكدة أنها لم تحاول الانتحار مثلما قيل عنها، لافتة إلى أنها أغلقت حسابها عبر "فيس بوك" وأنشأت حسابًا آخر، باستثناء ذلك فجميع الحسابات المنتشرة مزيفة.
وأكدت "منة" أنها إذا عادت بالزمن للخلف كانت ستكرر ما فعلته، موضحة أنها إذا تعرضت مستقبلا للتحرش ستكرر ما فعلته مسبقا، مبينة "هذه هي طريقة رد فعلي"، موضحة أن المتحرش لم يحاول التواصل معها بأي شكل من الأشكال.
واستكملت "منة"، أنها تشعر بحالة من الإحباط بعد أن تم فصلها من عملها، مضيفة أنها تجلس في منزلها ولا تخرج كثيرًا، وفي المقابل المتحرش يُعرض عليه تصوير إعلانات ويلتقط صورًا مع فنانات ونجوم المجتمع "كنت فاكرة إنه كان ممكن يكون في أمل، لكن خلاص".
وشددت "منة"، على أنها ستعمل على البحث عن عمل آخر، مختتمة حديثها "من المؤكد أني سأجد مؤسسات تفخر بأن أعمل معهم".
Share To:

Post A Comment: