نصح محمد رمضان بعدم إطلاق لقب «نمبر وان» على نفسه ولكن دون جدوى



أشاد المنتج أحمد السبكى بالمستوى الفنى لفيلمى «الديزل» و«البدلة»، اللذين يقوم ببطولتهما محمد رمضان وتامر حسنى على الترتيب، مؤكداً أن صناعة السينما تحتاج لمثل هذه الأفلام التى تحقق إيرادات مرتفعة، مشدداً على أنه لا يعنيه مسألة المركز الأول من الثانى.
وشدد «السبكى» على عدم وجود خلاف بينه وبين الفنان تامر حسنى والمنتج وليد منصور، مشيراً إلى أنه نصح محمد رمضان بعدم إطلاق لقب «نمبر وان» على نفسه ولكن دون جدوى، بحسب قوله، موضحاً أن فيلم «بيكيا» للفنان محمد رجب تعرض للظلم لعرضه فى موسم عيد الأضحى.

اعتذارات المخرجين عن فيلم محمد سعد كذب.. «عاوزين يعملوا قيمة لنفسهم»
كيف ترى تأجج الصراع بين فيلمى «البدلة» و«الديزل» على صدارة إيرادات أفلام العيد؟
- «البدلة» و«الديزل» فيلمان جيدا المستوى، وصناعة السينما بحاجة لتلك النوعية من الأفلام، التى تحقق إيرادات مرتفعة على مستوى شباك التذاكر، لأنها ستسهم بدورها فى ازدهار الصناعة على مختلف نواحيها، وعن نفسى لا تشغلنى جزئية المركز الأول من الثانى، لأن شاغلى الأكبر تحقيق فيلمى لإيرادات جيدة ليس أكثر.
ولكن حرب التصريحات اشتعلت بينك وبين وليد منصور، منتج «البدلة»
- مقاطعاً:
وليد منصور يدافع عن فيلمه، ولا علاقة لى بتلك المسألة، لأن ما يعنينى هو عدم اقترابه من فيلمى فى معرض دفاعه، حتى وإن كان هناك تنافس بينه وبين محمد رمضان، فلا شأن لى بذلك من قريب أو بعيد، ولا أعرف سبب الخلاف بينهما.
معنى كلامك أنك لم تطلع على بيان «منصور» ضد محمد رمضان، الذى تقدم الأخير ببلاغ للنائب العام على أثره؟
- أقسم بالله أننى لم أقرأ البيان، ولا أعرف شيئاً عن فحواه ومضمونه، لأننى كنت مشغولاً بمتابعة دور العرض، وأرى أن صراع الإيرادات بدعة ابتدعتها شركة «دولار».
ومن الجهة المنوط بها الإعلان عن أرقام الإيرادات فى رأيك؟
- ليست هناك جهة قادرة على ضبط أرقام الإيرادات، لأن كل موزع يُحابى على فيلمه المتعاقد عليه، ومن ثم يُعلن تصدره لإيرادات الأفلام المعروضة، وبناء عليه لن تجد إيرادات صحيحة سواء من جهات التوزيع لأفلامنا أو لغيرها.
وماذا عن دور غرفة صناعة السينما لفض هذه الإشكالية التى تتكرر فى كل موسم سينمائى؟
- «ولا بتعمل حاجة وليس لها اختصاص»، وأندهش من الزج باسمها فى بيانات بعض الأفلام، التى تعلن احتلالها لمراكز متقدمة وفقاً لإيرادات غرفة صناعة السينما حسبما تزعم، وأنا أتحدى أى شخص أو جهة تؤكد كشف الغرفة عن ضريبة الملاهى من مصلحة الضرائب، بدليل أن بعض الأفلام أصدرت بيانات بالإيرادات فى العيد عن أنها من غرفة صناعة السينما، رغم أن الغرفة كانت عطلة رسمية فى أيام العيد، وبالتالى من يدعى بغير ذلك فهو كاذب.

أقسم بالله أننى لم أقرأ بيان منتج «البدلة» ضد «رمضان».. ولا يشغلنى تحقيق فيلمى للمركز الأول أو الثانى.. ولست على خلاف مع تامر حسنى
لماذا ألمحت إلى أن هجوم منتج «البدلة» على فيلم «الديزل» كان بإيعاز من الفنان تامر حسنى، حسبما صرحت أخيراً فى برنامج تليفزيونى؟
- أحترم تامر حسنى ووليد منصور كثيراً، ولكنى سئلت حينها عن بطل «البدلة»، فقلت إن تصريحات منصور ربما تكون بإيعاز من تامر، بحكم وجود منافسة بينه وبين رمضان فى أغنياتهما الأخيرة، ولكنى أجدد احترامى لـ«تامر ووليد»، لعدم وجود أى مشكلة بينى وبينهما.
ألم تحاول نصح محمد رمضان بعدم ترديد مقولة «أنا نمبر وان» منعاً لاستفزاز زملائه داخل الوسط الفنى؟
- أنصحه كثيراً ولكن دون جدوى، حيث قلت له: «مفيش داعى للملك أو نمبر وان، خلى الناس كلها تحبك وتبقى معاك وفى صفك»، ولكن هو يملك طريقة تفكير معينة ليس بوسعى الحديث عنها.
ألا ترى أن تلك التصرفات والسلوكيات قد تؤثر سلباً على مستقبله الفنى؟
- لا أوافقه فى أقواله جملة وتفصيلاً، وأقول له: «ركز فى شغلك بس، ولا تعادى أحداً»، فأنا أتمنى له ولغيره أن يكونوا فى أفضل حال.

تعاونت مع كبار النجوم على شاكلة أحمد زكى ونور الشريف.. فما الفارق بين هذا الجيل وجيل «رمضان»؟
- هؤلاء النجوم لم يردد أحد منهم مقولة «أنا رقم واحد»، حتى وإن راودهم هذا الشعور فى قرارة أنفسهم، فلم يكونوا يعلنونه على الملأ، كما أن الممثلين حينها كانوا لا يشغلون تفكيرهم بغيرهم، ولم تكن جهات الإنتاج منتشرة كما يحدث حالياً، حيث أصبح موجوداً كل من ليس له علاقة بالمهنة، وأذكر أننى شاهدت برنامجاً تليفزيونياً، قبل أيام، وكان ضيوف الحلقة أيمن بهجت قمر وماندو العدل وطارق الشناوى وأحد منتجى الأفلام المعروضة حالياً، وفوجئت بالأخير يقول: «أنا بتحارب فى السوق وبيشيلوا فيلمى وبيحطوا مكانه فيلم «الديزل»، وحقاً أنا لا أعرف هذا المنتج، وما أعلمه أن اسم فيلمه «سوق الجمعة» تقريباً، رغم أن هذا الفيلم من توزيع الجهة الموزعة لفيلمى، التى خصصت له 3 سينمات لعرضه، ولكنه لا يحقق أى إيرادات تذكر، بل يعطونه تذاكر لن يحقق مثلها فى شباك التذاكر، ومع ذلك يهاجمنى.
أتعنى أن إيرادات «سوق الجمعة» مستمدة من أفلام منافسة له؟
- نعم، فإيراداته كلها «شحاتة من الأفلام»، فأنا مندهش من منتج «لسه من امبارح» بيتكلم عن أحمد السبكى، وأقول له: «قاعة مين اللى أخدتها منك».
ما حقيقة امتناع ياسمين صبرى عن تصوير المشاهد الأخيرة من «الديزل»؟
- غير صحيح، فهى ممثلة ملتزمة إلى أقصى درجة، ولم يحدث أى مشكلة بينها وبين كريم السبكى، وكذلك بين الأخير ورمضان، فكلها شائعات لا أساس لها من الصحة.
كيف ترى تذيل فيلم «بيكيا» للفنان محمد رجب إيرادات أفلام العيد؟
- «رجب» تعرض لظلم فى هذا الموسم، رغم أن فيلمه أكثر من جيد، ولكن توقيت نزوله فى العيد ظلمه، نظراً لكثرة عدد الأفلام المعروضة التى لا تتلاءم مع موسم عيد الأضحى، ولذلك كان التوقيت الأنسب لعرضه هو موسم إجازة نصف العام، لأن دور العرض فى الأعياد «عاوزة اللى يملى قاعاتها بسرعة»، وعلى أثره تعرض «بيكيا» للظلم فى السينمات، ولم يحظ بمتابعة من الجمهور.
ولكنك أصررت على طرح الفيلم فى هذا الموسم رغم رغبة البطل فى نزوله بإجازة نصف العام، حسبما تردد؟
- غير صحيح، لأننى كنت أتمنى عدم طرح الفيلم فى العيد، ولكنه صمم على نزوله فى هذا التوقيت.
إذاً كلامك يتناقض مع ما أثير عن طرحك لـ«بيكيا» لتخصيص قاعاته لصالح فيلمك الآخر «الديزل»؟
- ما أثير فى هذا الشأن كذب، وأتساءل: «هو الديزل مستنى ياخد قاعة من محمد رجب؟»، كما أن الفيلمين من إنتاجى، علماً بأن ميزانية «بيكيا» كانت جيدة، وبالتالى «أنا مش غاوى خسارة»، كما أن السينمات كانت تعرض الفيلمين كل منهما فى قاعاته المخصصة له.

صراع الإيرادات بدعة لشركة توزيع.. ولا توجد جهة تدقق فى صحة الأرقام.. ومنتجون ينسبون لـ«الغرفة» بيانات خلال «عطلتها الرسمية»
وما حقيقة مشاركة محمد رجب فى إنتاج الفيلم؟
- كلام لا أساس له من الصحة، فأنا لم أشارك أحداً منذ دخولى لمجال الإنتاج عام 1990، كما أن رجب ممثل محترم وطيب ومهذب، وتلك الصفات من عوامل إنتاجى له.
ألم تنزعج من تسريب محمد رجب لمشهدين من الفيلم عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعى؟
- لم أشاهدهما ولا أعرف شيئاً عنهما، وربما أنه وجدها سبيلاً للدعاية لفيلمه، ولكنى لم أنزعج منه لأنه شاب غلبان ومحترم ومجتهد.
هل تتفق مع الآراء التى تعتبر «رجب» لا يصلح للتصدى لأفلام من بطولته؟
- هذا الكلام يعنى استمراره فى أداء الأدوار الثانية، وهو ما ينطبق على كريم محمود عبدالعزيز وغيره من الفنانين الشباب، وانتظارى لممثل بعينه للقيام ببطولة الفيلم، وانحصار البطولة حينها على 3 أو 4 ممثلين فقط، وهنا أتساءل: «هل ستسير صناعة السينما على هذا النهج؟»، فما المانع من تصعيد ممثلين لأدوار البطولة، فسامح حسين ما زال يقدم بطولات سينمائية رغم عدم تحقيق أفلامه لأى إيرادات، وأذكر أنه طرح فيلماً أخيراً بعنوان «الرجل الأخضر» ولم يجن جنيهاً منه، وأنا أنتجت له فيلمين منذ سنوات عدة ولم يحقق أى نجاح حينها.
ما آخر المستجدات بالنسبة لفيلم «محمد حسين» بطولة محمد سعد بعد اعتذار 4 مخرجين عنه؟
- لم يوقع أى مخرج على الفيلم كى يعتذر عنه، فالمسألة كلها كانت ترشيحات قوبلت بالرفض من جانبنا.
ولكن المخرجين أحمد خالد أمين وإسماعيل فاروق أعلنا اعتذارهما عن الفيلم لاختلافهما فى وجهات النظر مع محمد سعد؟
- كلامهما كله كذب فى كذب، وقد حدثت أحمد خالد هاتفياً، وقلت له: «انت مضيت عندى؟» فأجاب بالنفى، فعاودت سؤاله: «أنا رفضتك أو انت اعتذرت» فأجاب: «لأ، لم يحدث»، فقد جرى ترشيحه منى ومن محمد سعد، وكذلك الأمر بالنسبة للمخرجين أحمد البدرى وإسماعيل فاروق، ولكن لم يوقع أحد منهم على إخراج الفيلم، ويبدو أنهم يعلنون عن اعتذارهم «عشان يعملوا لنفسهم قيمة».
أخيراً.. ما رأيك فى مفاوضات إحدى جهات الإنتاج مع صاحب واقعة «تحرش التجمع» للمشاركة فى فيلم سينمائى؟
- لا أعلم شيئاً عن تلك الواقعة، ولم أسمع عنها لانشغالى فى السينمات، ولكنى أعارض هذه الخطوة بكل تأكيد، ولا يمكن أن أقدم عليها فى يوم ما.
Share To:

Post A Comment: