أعادت الشرطة استجواب والد خطيبة الضحية بعد ورود بلاغًا من أسرة الضحية بأن والد خطيبته مسئول عن اختفائه فتسمك بأقواله



قررت نيابة القاهرة الجديدة برئاسة المستشار محمد سلامة، حبس حبيبة أشرف خطيبة الطالب بسام أسامة "ضحية الرحاب" و5 آخرين لمدة 4 أيام علي ذمة التحقيقات بتهمة القتل بالاشتراك مع والدها وآخرين في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وإخفاء جثة خطيبها داخل مقبرة صنعها المتهمون داخل شقة في الرحاب.
وأفادت تحريات المباحث وتحقيقات نيابة القاهرة الجديدة، عن أن الجريمة بدأت باتفاق أسري بين الأب وزوجته وابنته على التخلص من المجني عليه، وإزاحته من طريقهم، بعد أن كشف الضحية جريمة الأب بتزوير شهادة وفاة لنفسه، ولديه 5 بطاقات شخصية بأسماء وهمية وبصورته، للهرب من الملاحقات الأمنية التي تطارده بسبب صدور حكمين قضائيين.
وأعد أفراد العصابة مقبرة داخل شقة بالرحاب عمقها متران وطولها 1.5 متر وعرضها 70 سنتمتر بمطبخ الشقة، ووضعوا جثة الضحية داخل صندوق خشبي وقاموا بتغطية الجثة بالرمال والأسمنت وكمية من الفحم وحديد لمنع تسرب الرائحة.
خطيبة الضحية أنكرت في محاضر الشرطة وتحقيقات النيابة علمها بخطة القتل التي أعدها والدها، وبمحاصرتها بأدلة الاتهام اعترفت المتهمة بأنها كانت تربطها علاقة غير شرعية بسائق والدها الخاص وحاولت المتهمة التنصل من اشتراكها في جريمة القتل طوال جلسة التحقيقات.
دوافع الجريمة بحسب أقوال المتهم الرئيسي وهو الأب "أشرف حامد" هي الابتزاز من قبل المجني عليه الذي طلب مبالغ مالية تخطت 600 ألف جنيه نظير صمته عن وقائع التزوير التي نفذها والد خطيبته.
أعادت الشرطة استجواب والد خطيبة الضحية بعد ورود بلاغًا من أسرة الضحية بأن والد خطيبته مسئول عن اختفائه فتسمك بأقواله وأنه لا يعرف شيئًا عنه، فألقت الشرطة القبض على سائقه الخاص وحاصرته الشرطة بالأدلة الاتهام فانهار السائق واعترف، واقتادته الشرطة إلى الشقة وأرشد عن مكان المقبرة واستعانت الشرطة برجال الدفاع المدني الذين استخرجوا الجثة في حضور فريق من النيابة العامة، بعد أن استمرت أعمال الحفر قرابة 6 ساعات.
Share To:

Post A Comment: