بدأ اكتشاف الجريمة، حينما اعترفت الطفلة لزوجة خالها بحملها من والدها، الأمر الذي اعتبرته السيدة "خرافة" جعلتها تلجأ إلى خال الطفلة ليواجه الأب


بعد يوم حار ومرهق، عادت الطفلة "س.خ"، 16 عامًا، من مدرستها لترتمي في أحضان سريرها الدافئ وتلقي عنها ملابسها التي ملأها التراب من اللعب مع زميلاتها، وتدخل في سبات عميق، لتستفيق مرتعبة على يد خشنة تتحسس جسدها الصغير بشكل غريب، جعلها تنتفض لتنظر حولها وتجد يد والدها تتفحص جسدها.
في البداية ظنت أنها لعبة من والدها "الحنون"، ظلت تركض في أرجاء الغرفة بضحكات طفلة تستسمحه بأن يتوقف لكن "دون جدوى" لم تكن سوى لحظات عاشتها الطفلة لتبدأ في إدراك الواقع الأليم بأن يد والدها ستنهتك حرمة براءتها.
ثوان مرّت كأنها ساعات على الطفلة، في محاولة للإفلات من قبضة يد والدها ترجوه الرحمة والرأفة بها، لكن قبضته بدأت تشتد لتصل إلى مناطق عفتها، وتتسارع معها أنفاسها التي كادت أن تمزق صدرها.. كانت رواية الفتاة "س.خ" صاحبة الـ16 عامًا، خلال البلاغ المقدم إلى قسم شرطة بركة السبع في المنوفية، بعد اكتشاف خالها واقعة الاعتداء عليها وحملها سفاحًا من والدها.
لم يمر سوى أيام قليلة ليتم القبض على المغتصب واستجوابه بشأن واقعة "اغتصاب ابنته"، والتي أكد فيها قيامه بمعاشرته طفلته معاشرة الأزواج وحملها منه وإنجابها طفلا في يونيو الماضي، مستنكرًا اتهامه باغتصابها قائلا في الشكوى المقدمة من خط نجدة الطفل: "كله كان برضاها ومزاجها.. عاشت معايا 3 سنين".
بدأ اكتشاف الجريمة، حينما اعترفت الطفلة لزوجة خالها بحملها من والدها، الأمر الذي اعتبرته السيدة "خرافة" جعلتها تلجأ إلى خال الطفلة ليواجه الأب، لكن صدمة اعتراف الأب الذي اعتبر الأمر عاديا بعد وفاة زوجته "والدة الطفلة" جعلهما يلجأن إلى الشرطة لإثبات الواقعة، وثبت نسب الطفل بعد إجراء تحليل DNA.
وقدم صبري عثمان المنسق العام لخط نجدة الطفل 16000 التابع للمجلس القومي للطفولة والأمومة ، طلبا بضم الطفل إلى دار رعاية، بعد رفض والدته "الطفلة المغتصبة" الاحتفاظ به، بسبب معاناتها من مرض نفسي، كما أن الطفل بحاجة إلى رعاية وتغذية.
Share To:

Post A Comment: