بش الكلاب الضالة كان وراء كشف حادث "أطفال المريوطية"، حيث أدى نبشها إلى لفت انتباه موظفة من سكان المنطقة، بعد أن رأت رأس طفل ظاهرة


نبش الكلاب الضالة كان وراء كشف حادث "أطفال المريوطية"، حيث أدى نبشها إلى لفت انتباه موظفة من سكان المنطقة، بعد أن رأت رأس طفل ظاهرة من كيس بلاستيكي تعبث به الكلاب، لتبدأ في الصراخ الهستيري الذي شد انتباه المارة، ليجدوا جثث 3 أطفال في حالة انتفاخ، قبل أن تصل الشرطة وتبدأ التحقيق في الأمر.
جرائم كثيرة في مصر وخارجها، عاد الفضل في اكتشافها إلى كلاب على قدرٍ عالٍ من الذكاء، كانت آخرها واقعة "أسرة الرحاب"، حيث أدى نباحها المستمر لاكتشاف حادث مقتل العائلة بالكامل، حيث لفت نباحه انتباه بعض أفراد الأمن، وعندما اقتربوا من الفيلا وجدوا ريحًا كريهة تفوح منها، ليكتشف رجال الأمن بعدها أن الجريمة وقعت منذ ما يقرب من 4 أيام.
جريمة "بشعة" أخرى كشفتها الكلاب، وقعت في مدينة "تيفلت" المغربية، حين قررت أم قتل طفلها ودفنه في فناء المنزل، وذلك بعد أن أعمت الغيرة قلبها حين شعرت بحب الأب الشديد تجاه ابنه، وبعد فترة اختفاء طويلة للطفل، تمكن الكلب من الوصول إلى أحد أطراف الطفل، والتي لم تكن الأم قد أخفتها جيدا، وذهب بقدم الطفل إلى الأب الذي انهار من هول المفاجأة، واتصل بقوات الشرطة التي ألقت القبض على الأم.
وفي دبي، تمكن كلب من الكشف عن جثة رجل متحللة منذ 15 عاما، وكانت المفارقة أن رجال الأمن كانوا يبحثون عن جثة رجل آسيوي قتله زميله ورفض الإفصاح عن مكان جثته، فعلم رجال الشرطة أنه أخفاها في إحدى المناطق الرملية، وحينما وصلوا إليها تفاجؤوا بالكلب يتجه إلى مكان آخر، ويستمر في النباح إلى أن لفت انتباه القوات التي عثرت على جثة أخرى، فحوَّلوا القضية إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية؛ للرجوع إلى الملفات والقضايا المجهولة.
وفي العاصمة الليبية "طرابلس"، قتل رجل طليقته وأخفى جثتها، إلا أن كلب حراسة في أحد المنازل المجاورة تمكن من الوصول إلى أحد أطراف القتيلة؛ ليتصل السكان بعدها بقوات الشرطة التي استخدمت الكلب للوصول إلى باقي الجثة، وتوصلت بعد التحريات إلى الجاني.
Share To:

Post A Comment: