بعد شروق شمس يوم الجمعة، انطلقوا فى شوارع المنصورة


بعد شروق شمس يوم الجمعة، انطلقوا فى شوارع المنصورة الساكنة لالتقاط صور خاصة مفعمة بالحيوية، كانت البداية من ميدان أم كلثوم، ومنه إلى جامع النصر، ثم منطقة المختلط بتراثها الرائع، ونادى جزيرة الورد بسوره المنمق، لتنتهى الجولة فى منطقة آخر المشاية، أمام رسوم فنان الجرافيتى الشهير «نيمو».
محمد عبده وزوجته دعاء سلطان، درسا الصيدلة وعملا بها لفترة، لكنهما شعرا بانجذاب ورغبة شديدة فى احتراف التصوير، ونجحا فى تصوير مناسبات مختلفة: أفراح، أعياد ميلاد، مناقشات ماجستير ودكتوراه وغيرها، إلى أن جاءت لهما فكرة «فوتوسيشن لراقصة باليه» جذبت الأنظار، وتم تداول صورها على نطاق واسع فى محافظة الدقهلية.
«حبينا نوصل رسالة للناس إن فن الباليه موجود فى المنصورة، وغيرها من الأقاليم، وليس القاهرة فقط»، يقولها «عبده»، الذى بحث وزوجته عن بطلة جلسة التصوير، حتى استقرا على غدير إيهاب نافع، 14 عاماً، واختارا يوم جمعة، بحيث تكون الشوارع فارغة من المارة والسيارات.
يشعر «عبده» برضا عن مجال عمله الجديد، الذى من أجله ضحَّى هو وزوجته بالوظيفة المستقرة: «كنت بشتغل فى شركة أدوية، وزوجتى فى صيدلية، لكن الفن جذبنا أكتر وقررنا نتفرغ له».
أما «غدير» فتحكى عن تجربتها فى الباليه بقولها: «بقالى سنة ونص بامارسه، ولعبت جمباز سنتين قبله، وعملت حفلات، منها أول مؤتمر فى كلية طب بيطرى، ورقصت فى أعياد الدقهلية، وقابلت المحافظ واتصورت معاه، وحفلة فى نادى جزيرة الورد». وأضافت الفتاة: «اتصورت جنب معالم المنصورة زى تمثال أم كلثوم ومسجد النصر والسكة الحديد، وحاولنا نعرّف الناس إن فيه باليه فى المنصورة».
Share To:

Post A Comment: