سلطت الصحف الإنجليزية الضوء على خسارة منتخب مصر أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وتوديع الفراعنة مونديال روسيا،


سلطت الصحف الإنجليزية الضوء على خسارة منتخب مصر أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وتوديع الفراعنة مونديال روسيا، دون حصد أى نقاط، متقدماً عليه الأخضر السعودى، الذى حقق انتصاراً وحيداً بكأس العالم أمام نظيره المصرى.
جاء عنوان صحيفة «ميرور» «محمد صلاح يعانى»، وأشارت الصحيفة البريطانية فى تقرير صادر لها عن خسارة الفراعنة أمام السعودية، وأضافت: «المولد أهدر ركلة جزاء أمام أكبر لاعبى المونديال فى التاريخ» فى إشارة لحارس مصر «عصام الحضرى» الذى شارك فى اللقاء بعمر الـ45، وتابعت: «السعودية نجحت فى تحقيق فوز قاتل وهو الأول منذ مونديال 1994».

وعنونت صحيفة «ذا صن» تقريرها للمباراة «السعودية تودع المونديال بفوز تاريخى على مصر»، وقالت خلال التقرير: «صلاح يسجل كالعادة بقميص بلاده، ولكن السعودية تنجح فى تحقيق الفوز على الفراعنة، لتحصد ثلاث نقاط وتودع المونديال وتصطحب مصر معها»، بينما سلطت صحيفة «الجارديان» الضوء على خسارة مصر بعنوان «الدوسرى ينتزع الفوز للسعودية أمام مصر»، وقالت: «الفراعنة ينهون مونديال روسيا بأضعف طريقة ممكنة، أداء مخيب للآمال، وخسارة جديدة تجعل كوبر ورفاقه فى آخر ترتيب المجموعة، والمنتخبان يودعان المونديال بخسارتين متتاليتين بالجولة الأولى والثانية»، وتابعت: «كالعادة محمد صلاح يسجل من جديد، ولكنه لم يحتفل، والحضرى يتصدى لركلة جزاء وبات أكبر لاعب فى تاريخ كأس العالم، لكنه عجز عن التصدى للركلة الثانية، والفراعنة يفشلون فى تحقيق فوز وحيد بتاريخ مشاركاتهم بالمونديال».

صحيفة «دايلى ميل» جاء عنوانها كالتالى «صلاح وضع مصر بالمقدمة، والسعودية تفوز فى الوقت القاتل»، وقالت فى تقريرها: «رجل ليفربول يسجل لبلاده كالعادة، وبطريقة أكثر من رائعة، ولكن يرفض الاحتفال ربما لوداع الفراعنة المونديال من الباب الضيق»، وتابعت: «حارس مصر الحديدى، ينقذ مرماه من ركلة جزاء أولى، وأصبح أكبر اللاعبين المشاركين بالمونديال، والدوسرى الملقب بنيمار العرب يخطف فوزاً قاتلاً للسعودية فى آخر دقائق المباراة».

وجاء عنوان صحيفة «تليجراف» «صلاح ينهى المونديال مع مصر بخسارة أمام السعودية»، وأبرزت خلال التقرير: «لعب المنتخبان من أجل حفظ ماء الوجه خلال كأس العالم، وكلاهما ودع البطولة من قبل اللقاء»، وعن هدف صلاح: «ملك مصر يسجل بعد تمريرة من عبدالله السعيد ولكنه لم يحتفل»، وأضافت: «فى الشوط الثانى لم يلعب الفريقان بشكل جيد، وقبل نهاية المباراة نجحت السعودية فى تحقيق أول فوز لها مُنذ 24 عاماً».
واختتمت صحيفة «ذى إندبندنت» عناوين الصحف الإنجليزية، وقالت «الدوسرى يكتب انتصاراً تاريخياً للسعودية، ومصر تغادر المونديال الروسى بدون نقاط، على الرغم من هدف مو صلاح»، وذكرت خلال تقريرها «صلاح سجل هدفاً رائعاً، ولكن السعودية نجحت فى العودة فى المباراة، من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، وبعد ذلك سجلت هدفاً قاتلاً قبل نهاية المباراة».
وتابعت الصحيفة البريطانية: «الحضرى الأكبر سناً فى المونديال تصدى لركلة جزاء، لكنه فشل فى التعامل مع هدفى السعودية، التى تفوز لأول مرة مُنذ مونديال 94»، وأضافت: «فى البداية مصر كان من الممكن أن تنهى المباراة من البداية، ولكن سوء الحظ أنهى الشوط الأول بهدف لمثله، بعدما سجل صلاح دون أن يحتفل، ثم أهدر هدفاً محققاً، قبل أن تتعادل السعودية فى نهاية الشوط»، واختتمت التقرير قائلة: «السعودية سيطرت على الشوط الثانى، والحضرى كان رائعاً، ولكن الدوسرى سجل هدفاً لمنتخب بلاده فى الوقت القاتل، لتودع مصر البطولة بالطريقة التى افتتحت بها مشوارها فى المونديال».
Share To:

Post A Comment: