عادات وطقوس نشأ عليها منذ صغره، حيث يحرص هانى رشاد دائماً على أن يكون من أوائل المبادرين فى منطقة إمبابة بتعليق زينة رمضان والمصابيح المضيئة كل عام


عادات وطقوس نشأ عليها منذ صغره، حيث يحرص هانى رشاد دائماً على أن يكون من أوائل المبادرين فى منطقة إمبابة بتعليق زينة رمضان والمصابيح المضيئة كل عام، كما يحرص على انتظار الصائمين فى الطرق لتوزيع التمور والمياه عليهم قبل دقائق معدودة من أذان المغرب، وفى عيد الفطر اعتاد على شراء الكعك، ليشارك إخوته وجيرانه المسلمين فى طقوسهم وعاداتهم التى يقومون بها.
فى بداية شهر رمضان، رُزق هانى رشاد بطفله الثانى «بافلى»، فقام بتوزيع أكياس السبوع على أصدقائه وجيرانه، مرفقاً بكل منها مصحفاً صغيراً: «عمرى ما حسيت وأنا فى منطقتى إنى مسيحى وهمّا مسلمين وما عندناش الكلام ده وكله هنا بيتعامل واحد».
يعمل «هانى» الذى يبلغ من العمر 32 عاماً، حلاق، ومن خلال عمله الذى يمارسه منذ ١٥ عاماً، استطاع أن يكون علاقات طيبة وصداقات كثيرة مع جيرانه، كلها قائمة على الود والمحبة، ومشاركة بعضهم البعض طقوس الفرحة بأعيادهم وأفراحهم، إلى جانب الزيارات المنزلية المتبادلة.
يعتبر الرجل الثلاثينى نفسه محظوظاً، حيث وُلد طفله فى شهر رمضان الكريم، لذلك رأى أن أفضل شىء يقدمه للمسلمين بهذه المناسبة طباعة المصاحف وتوزيعها على جيرانه، حيث كان يمر على كل منزل بنفسه، وينتظر أصحابه عقب صلاة التراويح ليقوم بتوزيع المصاحف عليهم: «لما ابنى يتولد فى شهر البركة، يبقى أنا راجل وأب محظوظ بابنه».
يوجّه «هانى» الشكر لأهالى منطقته على وقوفهم بجانبه، وبسبب حبهم له: «ربنا يبارك لى فى ابنى وفى عيلتى وفى أهل منطقتى اللى دايماً واقفين جنبى وبيحبونى زى أخوهم بالظبط».
Share To:

Post A Comment: