29 هدفًا وضعته في صدارة هدافي الدوري الإنجليزي، بفارق 5 أهداف عن أقرب منافسيه، كما كتب سطورًا من ذهب في موسوعة تاريخ


29 هدفًا وضعته في صدارة هدافي الدوري الإنجليزي، بفارق 5 أهداف عن أقرب منافسيه، كما كتب سطورًا من ذهب في موسوعة تاريخ نادي ليفربول ليعرف الجميع اليوم وغدًا وبعد مئات السنوات أن الفرعون المصري مر من هنا، الفرعون محمد صلاح، الذي ارتقى لمستوى لم يتخيله أحد هذا الموسم، جعله ينافس ليس فقط على جائزة هداف الدوري الإنجليزي، بل على الحذاء الذهبي الأوروبي، كل هذا بفضل لحظة جعلت من «صلاح» النجم الذي هو عليه الآن، حسب رأي مدربه الألماني يروجن كلوب.

«لم أرى في حياتي شئ كهذا»


من بين كل أهداف الموسم التي سجلها اللاعب المصري، يرى مدربه يورجن كلوب أن هدفًا واحدًا تحديدًا كان هو نقطة التحول واللحظة الفارقة في حياة «صلاح» التي جعلته يرتقي إلى المستوى الرائع، والمثير أن الهدف لم يكن بقميص ليفربول وبعيدًا عن أراضي الإنجليز، بل كان تحديدًا في ملعب برج العرب بالإسكندرية ومن ركلة جزاء في الثواني الأخيرة لمباراة مصر والكونغو، حين كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، فيما كانت تحتاج مصر لهدف واحد للتأهل لكأس العالم.
«أفضل شئ كان طريقة احتفال مصر بالحصول على ركلة الجزاء»، يقول «كلوب»، حسب صحيفة «إنديبندنت» البريطانية، «لم أرى في حياتي شئ كهذا، ألمانيا في 1990 لم تحتفل بفوزها بكأس العالم بهذه الطريقة، لكنهم (المصريون) فقط حصلوا على ركلة جزاء، ثم أدركوا: (شخص ما عليه أن يسددها بالفعل)، كان هذا ضغط حقيقي».
وأوضحت الصحيفة البريطانية أن «شخص واحد كان هو من يمكنه أن يحمل ثقل الحلم المصري على كتفيه وهو «صلاح»، حمل الكرة ولمسها بجبهته ثم وضعها على علامة الجزاء»، مضيفة أن «كلوب» كان يشاهد تلك اللحظات من منزله، ليصفها قائلًا: «كدت أصاب بأزمة قلبية».

«ربما كانت هذه لحظته»


واستمرت الصحيفة البريطانية في وصف اللحظة الدقيقة التي مر بها اللاعب المصري: «توقف صلاح قبل أن ينفخ نفخة قوية وينطلق ويسكن الكرة في الشباك، ركلة الجزاء ذات الضغط الأعظم».
وبسبب إحرازه هذه الكرة، أعطى «كلوب» للاعب المصري فرصة تسديد ركلة الجزاء التالية في ليفربول، لكنه أهدرها، «لم يكن ذلك جيدًا»، يقول الألماني، «لكننا جميعًا نحظى بتلك اللحظات الفارقة في حياتنا، وربما كانت هذه لحظته، إذا أمكنك أن تنجح في موقف كهذا، فهذا ما يمكن أن يحدث إليك».
وتقول الصحيفة البريطانية إن ما حدث له هو موسم مذهل من التهديف، يحطم فيه الأرقام القياسية في ليفربول والدوري الإنجليزي، «شئ ما يجعله المهاجم المثالي، ظهر بالكاد على الرادار في مباراة كريستال بالاس الماضية، حتى استلم الكرة في منطقة الجزاء في الدقيقة 84 حينها عرف الجميع ما سيحدث بعدها (أحرز هدفًا)»، يوضح «كلوب».

هل يحمل «صلاح» أحلام ليفربول؟

http://www.thewinin.com/wp-content/uploads/2017/11/3d0a77103a066ce8650831223589db51.jpg
ورد الألماني عن سؤال حول ما إذا أصبح «صلاح» هو من يحمل ثقل أحلام ليفربول كما يحمل ثقل أحلام المنتخب المصري، ليرد: «محتمل، لكنني لا أعتقد أنه حمل مناسب، أعتقد أنه فقط مسؤولية، لم يخبره أحد أن يسجل 30 هدفًا وإلا لن ننجح، والآن لم نقل له إنه إذا لم يسجل لن نفوز»
وأوضحت «إنديبندنت»: «لكنه في معظم الأحيان يسجل، وهذا هو الموضوع، هو يمر بمرحلة ملهمة، هذا هو محمد صلاح، لا يرحم ويمكن الاعتماد عليه، سواء كان داخل الـ 6 ياردات أو على بعد 25 ياردة، لقد وصل إلى مستوى استثنائي، والمقنع الطريقة التي حافظ عليه بها، دون مؤشرات أنه سينخفض».
https://sikibqpfb5-flywheel.netdna-ssl.com/wp-content/uploads/2018/02/P180204-078-Liverpool_Tottenham.jpg

Share To:

Post A Comment: