أب يتجرد من مشاعره ويغتصب ابنه كل ليلة بالظاهر



قام أب بالتجرد ، من مشاع الأبوة والإنسانية ويعتدى جنسيًا على ابنه، الذى يبلغ من العمر 15 عامًا، يوميًا ولفترة طويلة قاربت الشهر، إلى أن ، تمكن من الهرب، وتقدم ببلاغ ضد والده، في قسم شرطة الظاهر، يتهم فيه والده "بائع أنابيب" بالتعدي عليه جنسيًا، ليتم القبض على الأب، ويتم تحرير محضر بالواقعة، وتأمر النيابة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وعرض الطفل على الطب الشرعي، لتوقيع الكشف الطبي عليه. وأوضحت التحريات، أن الأب ترك زوجته وبناته الخمس، في قريتهم بالمنصورة بمفردهن، 

وجاء إلى القاهرة مُصطحبًا ابنه الصغير، ليقيما في شقة بشارع الزهور بمنطقة الظاهر، وألحق ابنه للعمل بإحدى ورش الميكانيكا، ينتظره آخر الليل كي يأخذ منه أجرته، ولم يكن يكتفِي بذلك، بل كان يتعدي عليه جنسيًا، ويغتصبه بالقوة، كل ليلة، ليقضي على طفولته البريئة، مهددًا إياه بالطرد من المنزل أو قتله في حال عصيان أوامره، إلى أن فاض بالطفل الكيل، فتوجه إلى قسم شرطة الظاهر، ليحرر محضرا ضد والده.

وأصيب الطفل بتلعثم في الكلام، نتيجة التعدي الجنسي عليه يوميًا وروى الطفل تفاصيل ما حدث له قائلا: "منذ 4 أشهر تقريبا، وأثناء نومي، فوجئت بعد منتصف الليل، بوالدي يدخل على ويبدأ في تقبيلي، وهو ما جعلني أصحو من نومي مفزوعًا، خاصة عندما تحسس أبي جسدي بطريقة مثيرة، ولم أصدق حتى رأيته يجردني من ملابسي ويتعدى على جنسيًا، فحاولت الصراخ، لكنه كان يكتم أنفاسي ويصفعن على وجهي، قائلا: "هقتلك يا ابن الكلب لو سمعت صوتك". ويكمل "عبدالله" حديثه بصعوبة، والدموع تنهمر من عينيه قائلا: "لم أصدق ما كان يفعله أبي، حيث كان يقبلني كثيرا ويتحسس جسدي ويلامسني أكثر من مرة، وكنت أظن أنها أمور عادية، وكنت 

أعمل صبي ميكانيكي وأتقاضى 120 جنيها في الأسبوع، كان أبي يأخذها مني، ويعطيني جنيها واحدا فقط، ويطعمني وجبة الإفطار فقط يوميًا، وكان أبي يعمل بائع أنابيب، من الساعة التاسعة صباحا، ثم يعود إلى المنزل الساعة الثالثة عصرا، ويصحو من نومه في الثامنة مساء، ثم ينزل الشارع لمجالسة أصدقائه على المقهى بجوار المنزل، ثم يعود متأخرا، وعند دخوله المنزل، كان يدخل على غرفتي، وينام بجانبي، ويجردني من ملابسي، ويعتدى على جنسيًا وعندما كنت أقاومه كان يكتم أنفاسي ويضربني". وختتم الطفل الضحية حديثه قائلا: "أشعر بالحزن والندم أننى كنت ابنا لهذا الخنزير، وكنت أرى الأطفال في مثل عمري يفتخرون بوالدهم، وأريد أن أرى والدي ميتًا وليس محبوسًا بسبب ما كان يفعله بي".
Share To:

Post A Comment: