عصابه تستدرج الشباب من الفيس بوك بفتاه 17 عاما ليلقوا حتفهم




تبدأ الحكاية كما في القصص الغرامية الكلاسيكية، شاب يعجب بفتاة، وسرعان ما تقع هي الأخرى بغرامه، وتبقى العلاقة فترة من الزمن، حتى يحين موعد اللقاء المرتقب، حيث يتقابلان في منزل، من المفترض أن يكونا وحيدين فيه، ودون علم أهل الفتاة، ولكن الأحداث تتغير بسرعة فائقة. فقد أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقيه، أنه تم القبض على عصابة مكونة من خمسة رجال وشابة تبلغ من العمر 17 عاما، يقومون بخطف الشباب ومن ثم يساومون ذويهم على مبلغ من المال، قبل أن يقوموا بقتلهم "بطريقة بشعة".
وأضاف كان هناك "لغط كبير، منذ فترة، حول وجود مجموعة متطرفة دينيا، تقوم بقتل النساء والعوائل لأمور معينة، ولكن اليوم وبدليل قاطع، وبعد ألقاء القبض على هذه العصابة البشعة، تبين أن هذه الجرائم اغلبها ذات طابع جنائي"، مشيرا إلى أنه "تم القبض على عصابة تقوم بخطف المواطنين ومساومة ذويهم على المال، وثم تقتلهم بأسلوب بشع، إذ يقوم أحدهم بتقطيع جثة الضحية إلى عدة أوصال". المحور والطعم والمنفذ الرئيس لهذه العمليات، هو أصغر أفراد العصابة، الفتاة وتدعى نور علي، مواليد 1996، والداها منفصلان، متزوجة منذ شهرين من أحد أفراد العصابة، وهو القاتل فيهم، إذ اعترفت نور بكونها هي من تواعد الشباب وتستدرجهم إلى الشقة أو المنزل لممارسة "البغاء"، حيث يتم الاتفاق بينها وبين أفراد العصابة على تحديد الموعد، وبعدها تترك الموضوع للآخرين ليساوموا على المبلغ أو يقتلونه، في حال عدم دفع ذوي المخطوف للمبلغ. وتشير وزارة الداخلية إلى أنه "تم ألقاء القبض، قبل عشرة أيام، على أفراد العصابة، ما عدا شخصين صدرت بحقهما مذكرة إلقاء قبض، وعملية البحث عنهما مستمرة لغاية ألان، وأن عملية ألقاء القبض تمت في وقت كانت العصابة تحتجز احد ضحاياها في المنزل الذي تمت مداهمته، ما أسفر عن ألقاء القبض على أفراد العصابة وتحرير المختطف، الذي مضى على اختطافه خمس ساعات".
Share To:

Post A Comment: