نفى أستاذ البيئة البحرية بكلية العلوم جامعة قناة السويس، الدكتور محمود حنفي، وجود صلة أو رابط بين ظاهرة انتشار قناديل البحر في الشواطئ المصرية وبين قناة السويس الجديدة، مؤكدا أن لا توجد أي علاقة للقناة الجديدة، بالإضافة إلى عدم وجود أي برهان علمي قاطع يؤكد أن تلك الكائنات مرت عبر القناة الجديدة.
وأضاف حنفي خلال مداخلة لبرنامج “ساعة من مصر” على فضائية “الغد” الاخبارية، مع الإعلامي محمد المغربي، أن تلك الظاهرة ليست محلية أو إقليمية بل ظاهرة عالمية، موضحا أن تلك الظاهرة تعود لثلاثة أسباب، وهي: ارتفاع درجات الحرارة في العالم جراء ظاهرة الاحتباس الحراري، وزيادة معدلات التلوث في المياه الذي جعل هناك نوع من توافر الغذاء لتلك الكائنات، بالإضافة إلى عمليات الصيد الجائر في البحار.
وأوضح حنفي أن هناك علماء يعتقدون أن القناديل ستسود البحار بديلا عن الأسماك، مؤكدا أن تلك الظاهرة تتكرر سنوياً في السواحل المصرية وتبدأ مع شهر أغسطس وتستمر قرابة الشهر، إلا أنها جاءت مبكرة هذا العام وهو ما يحتاج لدراسة الأمر بشكل علمي، كما أنه لا يوجد تفسير علمي لظهورها في الشواطئ الغربية قبل الشرقية، إذ أنها تسير مع تيارات المياه والتي عادة ما تبدأ في الشرق.
وأشار حنفي إلى أن هناك من يستخدم الـ”بروباجندا السياسية” ضد مصر بالترويج بأن تلك الظاهرة مرتبطة بقناة السويس الجديدة، مستندا على أن الأوراق البحثية المقدمة في هذا الشأن تناولت التأثير الاجتماعي والاقتصادي لتلك الظاهرة دون مناقشة الأسباب العلمية التي وراءها، مشددا على عدم وجود أي رابط بينهما، لافتا إلى أنه يجب اتباع الأسلوب العملي في التعامل مع تلك الظاهرة بوضع شباك حول الشواطئ وحمايتها.
Share To:

Post A Comment: